7. أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح للشرواني اليمني
الجزء ١ · صفحة ١٨17
24
لَمَّا
ذَكَرْتُ
جَرَتِ الدُّمُوعُ وقُلْتُ أَي؟
4. القَاضِي سَالِم بن مُحَمَّد الدَّرْمَكِي": القَوْلُ فِيهِ أَنَّهُ أَشْعَرُ أهْلِ مِصْرِه، وخَاتِمَةُ بُلَغَاءِ قُطْرِهِ، مَلَكَ أَزِمَّة البَرَاعَة واللَّسَن"، وظَفَرَ بِكُلِّ مَعنىً رَائِقٍ حَسَن. اجْتَمَعْتُ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ لاستنشاق أرج أنفَاسِه، في خَمِيلَةِ أَرْضِ هي مَسْقِط رأسه، فَوَجَدْتُهُ سَالِمًا من الفظاظة كاسْمِه، مُتَحَلَّيَّا بِحِلْيَةِ الفَضْلِ اللامع نُورُه مِنْ مَحَاسِنِ نَثْرِهِ ونَظْمِه. فَمِنْ لَطائفه قَوْلُهُ من قصيدةٍ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ مُتشوّقًا وأنا إِذْ ذاك
باليَمَنِ المَيْمُون:
فَيَا أَبْيَضَ الأَخْلاقِ والوَجْهِ إِنَّ مُنْ تَنَاءَيْتَ أَيَّامِي غَدَتْ كُلُّهَا سُودَا ولا زِلْتُ إِنْ أَتْهَمْتَ يَهْوِى تِهَامَةً فُؤادِي وَإِنْ أَغْجَدْتَ يَوْمًا هَوَى نَجْدَا فَمَهُمَا تَسِر يَشْفَعُكَ قَلْبِي أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ لا تَسْعَى إِلَى وِجْهَةٍ فَرْدَا وذِكْرُكَ فِي قَلْبِي يَلَدُّ وَفِي فَمِي كَأَنِّي أَحْسُو مِنْ تَذَكَّرِكَ الشَّهْدَا نَأَيْتَ فَعَنْ جَفْنِي نَأَى بَعْدَكَ الكَرَى فَهَلْ كُنْتُمَا وَكَلْتُمَا لِلنَّوَى وَعْدَا؟ فَيَا أَحْمَدُ المَحْمُودُ طَبْعًا إِلَى مَتَى بأَفْعَالِكَ الحُسْنَى تُعَلِّمُنِي الحَمْدَا؟ لَقَدْ نَدَّ عَنْكَ السُّوءُ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ وَدُمْتَ كريمًا لا نُصِيبُ لَهُ نِدا
" لم يذكر المترجم تاريخ وفاة سعيد بن أحمد البوسعيدي. وقد توفي سنة 1225 هـ كما في الموجز المفيد
ص 31.
حديقة الأفراح؛ (طبعة كلكتة) ص 362. (طبعة دار المنهاج) ص 379. وانظر: حلية البشر 2/ 648. اللَّسَنُ - بالتحريك -: الفَصَاحَة. (لسان العرب مادة: لسن).