داعي العمل ليوم الأمل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

11. داعي العمل ليوم الأمل

الجزء ١ · صفحة ١٣

بسم الله الى حصر الر حيم وصلى الله على سير نامي و اله وصحبه وم

الله

فر علمت اني قيب السور

والاي توافيفي واله رس والمصاحب ولو خالف ترتيب الزول بهذه السورة كتابة كما هي اللوح المحفوط وبينه

الساعة بال بعد سورة ان نت مناسبة و ان کي روهنده هباء الاربكما تكومات بعد كل نعمة و الفـ التقلين أو الافاق دنيوية او د بند انکارا عليه لا خلالم بشکريه کما کرر في تلك ان القران فرميم للذكي بعد ذكر فيه من نعم معصومة نزلت على الامم السابقة وهو جد و علازم هم عن الاعراض ع التام بالقرار بتعديد كما جيم لكم النعمة بتحديد جان مرا هاي الاريك الكذبات زجرى به ها و پسته مناسبة ايضا بتكي فباي الاربا نگربان چه هزه و تکي تير فكيف كان عدا ہے وتزرع في تلك واما فكيف كان عداب و نذري با نهار للهيبة و اما جاي الاء ربكما تكذبان ما ينهار على حمة قبلك السورة سورة اظهار الهيبة وهذه سورة اظهار الى حمة بينم مناسبة ايضا بان افتتح كلا منه بمعجزة اما تلك ما نشفاف الهم واما هذه مبالغ، ان مان انشفا و الف معجرة ندل على العدة والحوت والفا وشو الفم فابر على هم الجبال وفد الجبال و القرءان معجزة ليف و مفرود فايد د عا الى حمود و شعاء للقلوب عن الذنوب وحينها مناسبة ايضا با ناختم تلك بدال الهيبة والعلمية ومهو قوله عند مليك مفتد و افتتح هذه بدال الرحمة وموفوله الرحمن مكانه فيد شديد على كبار رحمان بالابرار و بدأ بالنعمة العظمى وم القران في هذه السورة فإنه عدم النج شانا وارجعها ويانا و مو مدار لسعادة في الدارين و مولب الكتب السماوية والقاع عليها والميزان و هو كريو لكل مقصر صحيح ولكون السورة سورة رحمة ذكرت الى حمة اوله

وسبعون وحروفه المـ وثلثمائة و سبعة و كانون و

ثلاث

الصفحة الأولى للجزء التاسع والعشرين من نسخة المؤلف

12