11. داعي العمل ليوم الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٥14
بسم الله الى حمد الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و اله و سلم وكرم
سورة المي دلته ايها اثنتان وعشرون ولم اربع است وثلاث و سبعون و خروجي الموتى التواثنان
بسم الله الى حصر الرجيم قد سمح الله بالبهارالد ال وهو الفصيح وتسعون
وفيل و الله
اي وسوسه
دون الجنون
الري لايلز وصله
الجماع
الله علم الله اداب زوجها تراجعت الكلام فيش، زوجها وماطر رمنه من الكهار منها و مي خولة بنت ثعلبة بن مالك بن خزاهة الخزرجية كام منها زوجها او سرت الصافت اخو عبادة بن الصامت وع اما علي وكانت حسنة الجسم ولما مساحت را ود ما بابت وغضب وكاني الله را به لم وحجت حكام منها ونده على ما قال فقال ما اكتك الفرح من علي العام بانکي مشوذاك عليه وانت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت ان اوست ومواخرة على نز و جن وانا شابة مرغوب في ولها نثرت کہ بکنے وکٹر ولري و خلا سنے جھانے كام واذ لي صبية صفارا انضممتع إليه فاعوا وان ضممته الى جاعوا جدال حرمت عليه وقد قال ما اراك الاكـ عليه فقال يا رسول الله مازلي كلافا وانه هوا بو ولديه واجب الناس فعال حرمت عليه و الرواية ما اراك الاحرمت عليه فقالت شكو الراللہ جانتے ووجرء فقال حر مت عليه وجه الرواية الثانية ما اراك قد حرمت عليه جعلت تراجعه وهو يقول الي كدميرة حرمت عليه اولا اراك الأفدح من عليه علي راجعته و نے روايت اما تفود ترجع شكت اليه قال له ما عنده به امري شب وكلما راجعته اجابها مثل هذا السماء والتمور وذلك ان الآية دلت على تكرالمراجعة والجواب وعلى كل حالم تخرج من عند فزلت الأية جمعت الوزوجها اشتكوا الله رسول الله صلى الله عليه و حتى تبدو -
فد
راسته اند
ا الله الي فقال لها ما حملك على ما فعلت فقال الشيكان بهر من رخصة فقال نعم اشكو اليك وتفورد قبلا عليه الابات الأربع فقال له هل تستطيع العتو فقال لا والله جفال
م والله ما تستطيع الصوم فقال لا والله لولا اني اخراج اليوم مرة او مرتيز اكث بصري ولكنت اني اموت فقال له هل تستطيع ان تكع ستير مكة
جوال
الصفحة الأولى للجزء الثلاثين من نسخة المؤلف