14. الكتاب الأول على الإطلاق
الجزء ١ · صفحة ٨وللأستاذ صالح بن محمد بن عبد الفتاح الأزهري فهرس متقن
دقيق سماه: (مخطوطات الدراسات القرآنية بالمكتبات المصرية استقصى فيه ما أمكنه الاطلاع عليه في شتى فروع الدراسات القرآنية، فبلغ 14 جزءا (باستثناء مخطوطات القراءات)، طبع منها خمسة مجلدات، تشتمل على فهرسة 994 مخطوطة. وبعضُ المجلدات التي لم تطبع بعد أُفردت
لموضوع واحد فقط، فثمة مجلد خاص بمخطوطات الكتب التي تناولت الكلام على البسملة، ومجلد خاص بمخطوطات كشاف الزمخشري وما دار حوله من مصنفات تحشية أو شرحا أو اختصارا أو انتقادا. وكذا الشأن في تفسير البيضاوي، وتفسير الجلالين. هذا في حدود ما اطلع عليه الباحث من الخزائن المصرية فقط!.
ولا تعجبوا من هذه الأعداد، فقد أصدر مركز تفسير للدراسات القرآنية (معجم مصنفات الوقف والابتداء في ستة مجلدات ضخمة، أحصى فيها مؤلفه الدكتور أبو يوسف الكفراوي 250 مصنفا باللغات الأربع؛ العربية والفارسية والتركية والأردية. هذا في فرع واحد من فروع
الدراسات القرآنية فحسب.
والإحصاءات السابقة كلها لا تعدو رصد الآثار المكتوبة، وإلا ففي الأحاديث الإذاعية، والبرامج التلفازية، والندوات والمؤتمرات، والمحاضرات المسموعة والمرئية؛ فيض غزير ناهل من منبع القرآن الذي لا
ينضب.