16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٠9
منه بكثير. فبقي أن يقال: إن
القهوة كغيرها من الأدوية لها نفع في القهوة كغيرها من الأدوية لها نفع في
بعض الأحوال.
بعض الأحوال.
فأما طَبْعُ القهوة فنقول: إِنْ وأما طَبْعُها في الكيفيتين في الكيفيتين الفاعلتين - أعني الفاعلتين - أعني الحرارة والبرودة - الحرارة والبرودة فالظاهِرُ أنها فالظاهِرُ أنها معتدلة وتميل إلى البرد
-
معتدلة ومائلة إلى البرد قليلاً، ولا قليلاً، ولا يَبْعُدُ أَن تَكُونَ مُرَكَّبَةَ يبعد أن يكون لها جزء حارٌّ بِهِ القُوى، وأن يكون بها جزء حار بِهِ يكون الهضم ونحوه من أفعالها، فإنّ يكون الهضم ونحوه من أفعالها، فإنّ كثيرًا من الأدوية كذلك. كثيرًا من الأدوية كذلك. وأما في الكيفيتين المنفعلتين وأما في الكيفيتين المنفعلتين فتجِدُها مائلةً إلى جانب اليبس - أعني الرطوبة واليبوسة - فتجدها لأنا نَجِدُها تجفف الأبدان وتغير مائلةً إلى اليبس، لأنَا تَجِدُها تجفف أصحاب الأمراض اليابسة. الأبدان وتغير الأمزجة.
وأما القدر النافع منها فهو وأما القدر النافع منها فهو مختلف بحسب مزاج مستعلمها. يختلف بحسب مزاج مستعلمها. وأما هل الإكثار منها مُضِر؟ وأما كون الإكثار منها فقد قال الأطباء: إنّ كُلَّ كثرةٍ عَدُوٌّ مُضِرًا؟ فكُلُّ كثرةٍ عَدُوٌّ للطبيعة، ولا للطبيعة، ولا شكّ أن الإكثار من شكٍّ أن الإكثار منها مُضِر خصوصًا