16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ١٧16
ولا أدري هل استطاع القارئ أن يَتَبَيَّنَ منها شيئا أو لا؟ لأنها في المطبوع باهتة وغير واضحة، غير أن قليلا من تدقيق النظر فيها يقودني – دون تردد – إلى القول إنها مكتوبة في زماننا هذا، ولا ترقى حتى أن تكون صورة من نسخة القرن الحادي عشر، فضلا عن أن تكون صورة من «النسخة الأم العتيقة المنسوخة في القرن السادس أو قبله!
وأعود فأقول: ليس مطلبي من إثبات صور الأصول الخطية لمجرد استكمال متطلبات التحقيق؛ إنما للاطمئنان على صحة مادة الكتاب، فأنا في حدود معرفتي - لا أعلم أحدا وقف على مخطوطات كتاب الماء أو
أشار إليها.
وبعد هذا كله؛ أعتذر للقارئ عن الهذر الكثير حول هذا الموضوع، ويكفي ما كتبته سابقا عنه، فالطبعة الأخيرة لا تقدم شيئا جديدا، وسأستبعد شيئا اسمه (كتاب الماء من دراساتي وأبحاثي، حتى أقف يدفع الشك ويرفع الإشكال.
على ما
١٧ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.