16. خلاصة القول في كتاب الماء للأزدي الصحاري
الجزء ١ · صفحة ٨وفيها [يعني سنة ثمانٍ
7
وقد سألتُ شيخنا العلامة
وعشرين بعد التسعمئة سُئِلَ الأجلَّ ابنَ سِينَا عن ماهية القهوة
الحكيم بدر الدين محمد بن محمد وطبعها ومضارها ومنافعها.
القوصوني بما صُورَتُه: ما قولكم -
الله
رضي
عنكم ونفع بعلومكم
المسلمين - في القَهْوَةِ؛ هل استعمالها
مُضِر أم نافع؟ وهل طبعها الحرارة أم
البرودة أم اليُبُوسَة أم الرطوبة؟ وإذا قُلْتُم بأن استعمالها نافع فما القَدَرُ النافع منها، وما المُضر؟ وهل الإكثار منها ضار أم لا؟ وهل فيها تقويةُ للبَاءِ أم لا؟ وهل استعمالها على الشبع مُضر أم نافع؟ وكذلك استعمالها على الجوع هل هو مُضِر أم
نافع؟ وهل فيها هَضْم؟ وهل
استعمالها حارَّةً أَوْلَى
من
استعمالها
فاترةً، أم عَكْسُه؟ وهل يُضاف إليها
شيء من الأشياء عند طَبْخِهَا أم لا؟ أفتونا مأجُورِينَ أثابكم الله الجنة.
٨ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.