26. الذاكرة العمانية حتى لا ننسى
الجزء ١ · صفحة ١٥14
العمانية: إسلام أهل عمان، وهجرة بني الجلندى، وإغاثة سقطرى، وعزل الإمام الصلت بن مالك، ورحلة أبي عبيدة الصغير إلى الصين، واتفاقية
السيب، وجرفة السبعين عام 1371 هـ 1951 م، وطاعون عام 1236 هـ. أما الظواهر فالفرق بينها وبين الأحداث أن الظاهرة حَدَثُ متكرر يُمْكِنُ رَصْدُه ومراقبته عبر الأزمنة. فالظواهر أحداث يمارسها جموع من البشر وتَسُودُ فيهم مُدَّةً من الزمن. والتاريخ يعتريه نوع من الجمود إِنْ لَمْ تُدَوَّنْ فيه مثل هذه الظواهر، لأنها تمثل حَرَكِيَّة المجتمع وتعكس واقعا يعيشه الناس. والظاهرة - كما هو واضح - لها امتداد زمني طويل، لذلك يستدعي رصدها استقراءً واسعا للتراث والتاريخ حتى نطمئن إلى صحة
إثباتها.
وتتنوع الظواهر بين ظواهر طبيعية (كظاهرة الجوائح التي ألمت ببعض بلدان عمان في الأزمنة السالفة، وجعلت الفقهاء يمتنعون عن الكتابة فيها ردحًا من الزمن)، وظواهر ثقافية (كظاهرة الشعر التعليمي عند العمانيين في عامة الفنون وظواهر اقتصادية (كظاهرة الرخاء الاقتصادي في بعض الأزمنة وظواهر اجتماعية وغيرها.
2. ذاكرة الأعلام:
الأعلام هم صانعو الأحداث، والفاعل الرئيس في تحريك مجرياتها. وهم – بلا ريب - يتفاوتون في تأثيرهم. ومعيار ترجمتهم وميزان اختيارهم ما قاله الزركلي في مقدمة كتابه (الأعلام): «أن يكون لصاحب الترجمة