27. الذاكرة العمانية في محضر قضائي من دفتر أحكام القاضي أبي زكريا
الجزء ١ · صفحة ٣٤33
الوكيل الدوف المجرير والعبد للمراة الاما جامد الإثراد بناء وسلم الحمد الله وان العالم ليس له أن بعض من! شيا من العروض من ماله وأما الوحي قله ذلك فلما لم يحر الفضا وابنا أن يا مريقه بنادي على ذلك اولا يجوز للحاكم ان سر سنا ور اموال الامعات والاحيا الاب الندا قمر برند و اما سر عام
فقال سعد الانجور سو أموال الأحباب النوا العالمى السلامة الحاكم سم ماله إلى أن رخص في الثوب والتصاعد ولى بسنة موال وأما سلمان عثمان فقال معرض الشرب والبضاعة وبمون اعطت كرى واما الندا فلا و أما أقول الأموات ماء بالتداول منظر مي كنرها انكم تقول لا بالكبر وأما الحمار المو مالدالة محط من من والد الملك الريم بالتركم محمد عليه بعد محمد الله والجوزان يكون المنادي الا نعرہ قول مجدين علي افان من احكام الفاضى وهو سعيه من احكام القاضي وأمن من استندبه ولاتكون الله مامونا على ما دخل فيه وغاب عن الحاكم من امن واما أو الكان المناوي
غريقة فلا يقبل قوله انه قدنا دي وعلم المال كدى أن هذا د عربي من المنادى الا ان ين حال بداه شاهد اعدا ويحضراء الشاهرات في مواقف النلا ومواقف العطاجيل يجيب عنهما فرا مي المنادي سبا الاعر فاه كم اعطى هذا المال وعلى لم است و المنة وما بلغ فان هذا شهاده الشاهد وبعاما. بغير المنادي وربها ذلك الي الحاكم حاوله هذا على هذا الوجه
اداكا المارون