29. تراجم أعلام المناذرة من السليف
الجزء ١ · صفحة ١٨17
يوم
ومختصر بقراط الحكيم في الطب (مكتبة السيد؛ رقم 1104) نسخه 6 جمادى الأولى سنة 1134 هـ، وتمامه ببيت الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي الأدمي وأنا يومئذ بأدم حرسها الله من كل آفة، وذلك في أيام الحرب بين السيدين يعرب بن بلعرب وسيف بن سلطان اليعربيين، أصلح الله شأنهما». وفي (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 208) مخطوط
ديوان شهاب الدين الموسوي البحراني؛ بخط الشيخ عمر، بتاريخ 12 1137 هـ. قال في آخره: «وكان تمامه بمصلى بيتي الذي بعاضد فلج شنبوه من الحمّة، في أيام الحروب والمخافات أعاذنا الله من شرها والمسلمين». عاصر الأحداث الأليمة التي أجهزت على الدولة اليعربية، وما صاحبها من دخول العجم وإفسادهم في البلاد، وسط النزاعات الداخلية بين أهل عمان. ومن الغريب أنه بعد نشاط دام نحو عشرين سنة لا نجد له منسوخات أو كتابات في عقد الأربعينات والخمسينات إلا ما ندر، وآخر تاريخ له وقفتُ عليه كان سنة 1151 هـ عندما أقامه الشيخ خلف بن مسعود بن سعيد البوسعيدي وكيلا له ونائبا عنه يقوم مقامه في إنفاذ وصية الشيخ أحمد بن سرحان بن مسعود البحري السليفي بتاريخ 7 صفر
1151 هـ.
وفي السنة نفسها كتب الشيخ عمر هذا التقييد في بطن كتاب التبيان: آل إلي هذا الكتاب مع قطعتي الأديان والأحكام من جامع ابن جعفر،