29. تراجم أعلام المناذرة من السليف
الجزء ١ · صفحة ٦٢61
الجيل الخامس:
6. عمر بن سالم بن ساعد بن مسعود بن ساعد بن مسعود بن عمر بن مبارك بن عمر بن منذر المنذري (ق 13 هـ): ناسخ خطاط مُتقن. عاش في عهد الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، وله منسوخات بخط يده، وكان حيًّا إلى مطلع القرن الثالث عشر، ولا ندري تاريخ وفاته. من منسوخاته: خطبة عيد الأضحى (20)، فرغ منها سنة 1180 هـ ونسخها للشيخ سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمير الهنائي. قال في
من
آخرها وكان تمامها وقت زوال الشمس في نصف الساعة السابعة (21) يوم السبت لست ليال إن بقين من شهر ذي القعدة من شهور سنة 1180؛ ثمانين سنة ومئة سنة وألف سنة من الهجرة النبوية الإسلامية. تمامها على يد العبد الفقير إلى الله تعالى خادم الإمام عمر بن سالم بن ساعد المنذري
السليفي. وديوان شذور الذهب في صنعة الكيمياء؛ لابن أرفع رأس: علي بن موسى الأنصاري الأندلسي (ت 593 هـ). (دار المخطوطات؛ برقم 1750)
(20)
(21)
ذكرها الشيخ البطاشي في الطالع السعيد ص 449.
الساعة
هذا التأريخ من الناسخ جارٍ على التوقيت الغروبي، وهو توقيت مشى عليه عامة المسلمين من قديم الزمان إلى عهد قريب، يعتمد على حساب ابتداء اليوم من غروب الشمس، وتُقسَّم ساعاته إلى ليلية ونهارية، فأول ساعة بعد الغروب هي الساعة الواحدة ليلا، وأول ساعة بعد الشروق هي الواحدة نهارا. والناسخ كتب التوقيت بدقة، إذ يوافق التاريخ بالميلادي أواخر شهر إبريل، ولو حسبنا ست ساعات ونصفا بعد الشروق لوجدناه بداية وقت الظهر عند الزوال.