تراجم أعلام المناذرة من السليف سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

29. تراجم أعلام المناذرة من السليف

الجزء ١ · صفحة ٧

6

شجرة نسب المناذرة من السليف

السليف؛ البلدة الصغيرة التي تستقبل القادم إلى عبري من جهة الشرق، شهدت نهضة علمية معتبرة تزامنت مع ظهور الدولة اليعربية، أَهلَتْها لتجد موضعًا لها بين حواضر العِلْم العُمانية. وكان لأعلام (المناذرة) دور لا يُنكر في هذه النهضة.

ويؤخذ من كتابة الشيخ عُمر بن مسعود المنذري في «مُشَجرة نسب المناذرة من السليف (1) أن مرجع الجميع إلى الجد: مُنْذِر بن عمر؛ وهو - بحساب الأجيال - ينتمي إلى مطلع القرن العاشر الهجري تقريبًا، في حدود سنة 900 هـ. وهذا الجد له ثلاثة أولاد: خلف بن منذر، ومحمد بن منذر، وعمر بن منذر. وعندما تَتَبَّعْتُ الأعلام الذين برزوا من أهل السليف وجدتُ معظمهم من نسل عمر بن منذر، وعلى الأخص من بيت: ساعد بن مسعود بن عمر بن مبارك بن عمر بن منذر.

وحِصْنُ السليف بناه الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، في زمن الشيخ ساعد بن مسعود المذكور آنفا. وتَسَلْسَلَتْ عشرة أجيال - وأكثر - منذ ذلك الأوان إلى اليوم. وقد قَيَّدَ الشيخ عمر بن مسعود فوق نسب أجداده تسعة أجيال أخرى، على هذا النحو: عمر بن مسعود بن

(1)

محمد بن

هذه المشجرة وردت في صدر مخطوط (مكارم الأخلاق وجواهر الأعلاق)؛ المحفوظ بمكتبة السيد أحمد البوسعيدي برقم 609، وطبعت ضمن كتاب: نصوص من الأنساب العُمانية (رسائل وتقييدات ومشجرات من التراث المخطوط؛ جمع وتحقيق: محمد بن عامر العيسري. ط 1: 1437 هـ/ 2016 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 145.