تراجم أعلام المناذرة من السليف سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

29. تراجم أعلام المناذرة من السليف

الجزء ١ · صفحة ٧٢

71

Ave

سموا جنا الاجتثنائهم والنياسرنا سا لظهورهم من الأياس وهو الأبصار كما سمو ابشرا ولوكان يقع الناس على لقبيلتين وحتى ذلك وثيت مريکن مناسبا لفصاحة القرآن وبعدك من التصنع واجود منه ان يراد بالناس الناسي كقوله يوم يبدع الداعي كما قرى من حيث القناطر الناس ير بالجنة والناس لان التقلير هما النوعان الموصوفان ينسيا نحو الله عز وجرك عن رسول اللہ صلي اللہ عليہ و ا ا لقد انزالت عالي شورتان ما انزل مثلها و انگلز نقراء سورتين احب ولا ارضى عند الله منهما ويقال للمعوذتين المعشقستان 6000000 فان عند الله الفقير اليه وانا اعوذ بهما وتجميع كلمات السر الكاملة التامرة والود يكشف رحمتة الشاملده العامة من كل ما يكلم الدين و يشار اليقين ه ا ويعود في العاقبة بالندوه أو يقدح في الأيمان المتوسط باللحم والدمره واسئله مخضوع العنقة وخشوع البصره ووضع الحده لجلالة الأعظم الأكبر مستشفعا اليدينون الذي هو السببية في الأسلامه متوسلا بالتوبر - المتحصة للأثامه وبما عنيت بر من مهاجرت اليه ومجاورته ومرابطني بمكة ومصابرة على تواكل من القواى وتخاذل من اخطات اسئله محو صراطه المستقيمه وفرائد المجيد الكريمه وعمالقيت مذركوح اليمينه وعرق جبينه في عمل الكشاف عن حقائقه 00 المخلص عن مضايقه في المطلع على غوامضده المثبت في مرا حضره المختلفة والنكته والطائف نظمه و النقر عرفتن و جواهر المكتنز بالفوائد المفتنه التي لا توجد الا فيه 6 المحيط بالا يكنه مزبدع الفاظه ومعانيده مع الايجاز الحاذف للفصول 5 وتجنب المستكره الممول، ولو لم يكن في مضمونه الا ايراد كل شي على قانونده ليفي بر ضالتينشدها محققة الأخباره وجوهرة يتمنى العثور عليها عامة البحاره وبما شرفني بر ومجدني و اختصني بكرامته وا وتوجد فيه من ارتفاعه على يدي في مهبط بشارات وندن 00 و متنزل آيا نه وسونه من البلد الأمين وبين ظهراني الحرمة ويزيدى البيت المحترموه حتى وقع التاويرة حيث وجد التنزيله أن تهب لى خاتمة الغيره ويقينى مصارع السوء ويتجاوز عر فوطاتي يوم التنادك ولا يفض منى بها على روس الأشهادة ويجلنى دار المقامة من فضله 5 بواسع طولهه و سايع نولد اند هوا جواد الكريم و الرؤف الرحيمة قال على الأصل المنتخ منه وعورضت من النسخة التي نسخت بنسخته الأولى التي نقلت من السودان وهي امر الكشاف اكرمية المتمسح بها المحقوق باز تستنزل بها بركات السماء، ويستمطر بها في السنة الشهبان فرغت عنها يد المصنف تجاه الكعبة في جناح دان السليمانية التي على باب اجياده الموسومة بمدرسة العلامة ضحى يوم الأسير الثالث والعشرين من ربيع الآخرة في عام ثماني وعشريز و مسمان وهو من

مکتوب

حامد اله علي با هر كر مره و مصل على عبدك ورسولر

و على الراجمعين والحمد مدرب العالمين، ولاحول ولا

قوق الأساسية العلي

ربي

////

وليس