30. شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)
الجزء ١ · صفحة ١٧16
سم اللہ الرحمر اند هم، سبح المقال و الفعال، وبالحمدلله رب العالمين
الهدم السيف القاطع الحاده الملهدم مستعمل اللازمة و
اسخ م الاوطار و الاماک و بالملح والصلوح عليہ بھي وآله وامه الى كرامة شفاعت تنال و با تباع سنته نماز بستى الاحوال و تبلغ الے مقامات اصول الکمال، اما بعد فقد اعتنى نناشف هذا الكتاب و تصنيف و تعنى فى ترتبہ وترصيفة المول الامام العام القوم: البازل التمام قدم الكابو الحقير ابن اعاظم المدققت عمر المله والدنا والدين ما زالت من الشرع يخضع لمخاطر اقدامه و حياض العلم مفرقہ برائح ارقامہ و مو کتاب غريب صنف على حس را سالب است و مولف محبت افرغ في الحمل القواليٹ، بعبارات فصيحہ متفقہ و استعارات طلحہ ريچہ، مبينا ما اتهم و اعضل ومفتق ما استجم و اشكال الهندي الاوتاد ميچه بن العم عبلة الاستاده و وعيدالاستادي انوار من فصيل غدرت منها اخلاف الفصاحة العمد والمراد و در تاضراع البلاغه، قصد نظمها من انقاد لعان امن القوم الصياد هير واضعين حباسم على الوحيد و اذعن لنا فد حكم الجبابرة الصيادوية وسو السلطان بن أسلم الا علم قدوم تحارير العضلا نے العالم اسوع افاضل ترافات کو سر اطلاق غات والدنيا والدين خلو العرب
شفه
فالك رقاب العلوم روک سلطان خليك اللهم ابد حوصہ ملک بلطہ:
نے مدح اشرف الامري اساء و الرسل و الحمل بناة الملل و مداة السمل صلوا الله وسله على الشعر فيا فضلا مذا الامر اغتنمون اغتنام الميتين للوابات الصيب وبا علما منذا العصر از وحموا عليه ارزجام العطارش على الغرب الطيب، فأن من انواعا من اللطائف الوسد العرس وغنا عن اثر من الجموا عليه عن الكتب الاد بيہ و نقلم اور بھا کے لاقتباس انواع و اقتطاف المان و اجتنا انوان اندولي
شہور عام
مانان بد
المحمد المي
عند احسان ا
صدع
اليوسووا
اے سوا