شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

30. شرح قصيدة «سر يا حبيبي» في مدح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

بين الله الرحمن الرحيم

،

الحمدُ للهِ الَّذِى شَبَحَ صُدُورَ الْفَجَاء لِنَظم فرآيد الْعَالِ وزين قلوب البلغاء تطبيق الكلام المقتضى الحاك جمل في بعض الأشعا را شما را بدقايق الحكم، وبيارًا لنواد والتعليم فن خُلاصَةٌ كَلامِ أولى النهى و نقاوة مرام ذوى الحى ولا سيما المتضمن المدائح المُصْطَفَى فَأَمَا ذَلِك اللب والمُنتَقَى وَالصَّلَة والسلم على رسوله الأفصح، ونجيه الانصح المؤيد بالبرهان الأفضح والفرقانِ الأَشرح مُحمدٍ الَّذِي رَفع الله قد ومحله وفي ذرى الفصاحة احله وعلى اله وصحبه اللذين اتبعو في الدين وسلكوا بار شاده تحجة اليقين وبعد فيقول الفقير إلى الله الغني أبو محمد محمد المدعو شمسا الوسطانى رزقه الله مبتغاه وجَعَل آخره خيرا من أولاه لما تشرفت بمطالعة الديوان المُسمَّى الدر المندَ الَّذِي التَفَتَ إِلى نَظْمِهِ السلطان