شيخ المخطوطات عمر لقمان سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

31. شيخ المخطوطات عمر لقمان

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

خارجية، تعرفتُ فيها على كثير من أهل التراث والمخطوطات، وكان الشيخ

عمر لقمان خير معين وخير دليل، مع أنجاله الكرام.

أن

ولَمَّا فتح الله لنا بتأسيس ذاكرة عُمان التمست منه – وفاء لحقه – يجمع مقالاته المتفرقة وأبحاثه المتناثرة بين دفتي كتاب نتولى طبعه، فقضينا نحو السنتين في جمع مادته، وتفريغ محاضراته، ومراجعة أبحاثه، وتغذيتها بصور ووثائق، حتى اكتمل كتاب اختار له عنوان: «منتقيات من التراث» صدر عن ذاكرة عمان سنة 1437 هـ/ 2016 م بدعم كريم من الشيخ محمد بن عبد الله بن حمد الله بن حمد الحارثي.

وحُبِّبَ إلى الشيخ - وهو الذي اشتغل عن التحقيق زمنا كما أسلفتُ – أن يشتغل بالتحقيق بقية عمره بعد تجربته الناجحة في سير الوسياني، وكانت أمهاتُ السير المغربية المتقدمة قد برزت إلى عالم الطباعة، بتحقيق أو شبه، تحقيق كتاريخ ابن سلام، وسير أبي زكرياء، وسير الوسياني، وطبقات الدرجيني، وسير الشماخي والمعلقات لمؤلف مجهول. وبقيتْ سِيَرُ البغطوري غير واجدةٍ مكانًا لها بين أخواتها وكنا نأمل أن نظفر بعمل الدكتور النامي عليها ليسد الثغرة، لكنا لم نسمع عنه خبرا، فعزم الشيخ لقمان على التصدي لها، وأخرجها تحت عنوان: «روايات الأشياخ؛ أشياخ جبل نفوسة الشهير بسير «البغطوري. وكان من توفيق الله تعالى أن وجدنا مقدمة الشيخ علي يحيى معمر على تحقيق النامي المفقود، فسُرّ بها الشيخ لقمان سرورا كبيرا، وأدرجها في صدر تحقيقه.

عمر