32. عميد الخطاطين العمانيين هلال بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١١10
كاتبا في الديوان الأميري بالبحرين مدة ست سنوات حتى أواخر سنة 1975 م، قال الشيخ هلال: وأعطاني الأمير بيتا وأحضر أولادي بناء على
طلبي من دار السلام وكنتُ تركتهم هناك».
وما زلت أسعى للحصول على شيء من كتابات الشيخ هلال في
الفترة البحرينية، ولما أقف على شيء إلى الآن.
ثم ألقى عصاه واستقر به المقام في بلاده عمان؛ ابتداء من محرم 1396 هـ/ يناير 1976 م، ولا تكاد أبصارُ العمانيين تحيد عن شيء من كتاباته المنتشرة في كل مكان، وإن كان الكثيرون لا يدركون أنها بقلمه، فكبريات جوامع العاصمة محلاة بخطوطه، وكتب أيضا على جدران جامع الطمين ببلدة مسلمات وكم قطعنا الطريق بسياراتنا جيئة وذهابا مرورا ببرج الصحوة، ولو رفعنا بصرنا قليلا لوجدنا الشيخ هلال هو الكاتب عليه: «برج الصحوة. صفر 1406 هـ أكتوبر 1985 م. ولما أخبرتُه منذ سنوات قليلة أن كتابته أزيلت واستبدلت بها كتابةً حديثة تأسف وقال: لو أُعيدت إليَّ للذكرى!
ومن عنوانات الكتب التي خَطَها بقلمه: كتاب نثار الجوهر لأبي مسلم البهلاني، والنشأة المحمدية له أيضا، ومصحف سور المنجيات الذي كان منتشرا في جوامع الديوان، وكتاب اللؤلؤ الرطب للشيخ سعيد بن حمد الحارثي. كما كَتَبَ عنوان مجلة (الغدير) التي كانت تصدر عن نادي
المضيرب.