34. محمد محمد الدهان
الجزء ١ · صفحة ٢٤صفر
1379
نصدر يوم الخميس من كل اسبوع
9
جلسة مع كتاب الله تعالي (3) لفضيلة الشيخ محمد محمد الدهان مدير " المعهد الأسلامي
الحكمة البالغة والخبرة الكاملة والبصر النافذ
والعلم الشامل وقد قضى ان الانفاق
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا. فيضاعفه له اصعافا كثيره والله يقبض
فالجملة الاخيره علة لتجنب الاسراف في وجوه البر مدعاة الاعدا قوان كرم قال تبارك وتعالي، دوات ذي القربى وعادة النفس ان تسترسل اذا أخذا الحديث العبد مجلبة لكرم الرب قال تبارك وتع لي حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانو الأخوان بعضه با هداب بعض ولاسيما اذا كان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا. ارتباط علة بمعلول. ومعلول بعلة كما في ويبسط واليه ترجعو ن واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ايتنا هذه. ثم اتى بعد ذلك بجملة تظنها متعرضة وما هي بالمعترضة وتلك قوله
بماله او مساعدته بجاهه. وجاب الخير له
فلا تكن ضنينا بالمال بل كن جوادابه ترجوها فقل لهم قولا ميسورا) وانفقه في كل ما يعود على دينك وابناء وطنك لما ذكر سبحانه وتعالى البر بالوالدين تعالى واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة وهما اقرب الناس الى الانسان ناسب بالخير و لن يضبع عند الله اجرك وسيحمد من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ان يعقبها بباقي الاقارب فأمر في هذ الآية الناس فعلك ويبقى على مر الايام ذكرك لانه سيحدثك عن الاسراف بعد هذه الآية ما نفق ولا تخش من ذى العرش اقلالا الكريمه بأيتاء كل قريب حقه من معونته فهي تبين لك الواجب عليك اذا لم تجد المال ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر للانفاق في الوجوه المشروعه وتعرفك ودفع الشرعنه. انه كان بعبادة خبيرا بصيرا ان الكلمة الطيبه كالصدقه الخالصة ثم قال جل شأنه (ولا تقتلوا اولادكم ولما كان المسكين الاجنبي يمت كلتاهما داخلة في باب الاحسان. ثم نه ك خشية املاق نحن نرزقكم وأياكم الى الانسان بالقرابة البعدى التي نشأت عن البخل الذي هو ضد الاسراف. والضد ان قتلهم كان خطا كبير، فنهي بذلك عن. عن الاصل الاقصى ذكره بعد الاقربين اقرب الاشياء خطورا بالبال ولا يذكره صريحا بل مثله اك في صورة بشعة مرذولة قتل الاولاد مخافه الفقر وكأنه دخل وامر با يفائه حقه ولما كانت حاجة تنفر منها نفسك وينقبض له صدرك بك في واد جديد لا صلة له بالاول مع انك المسكين دائمه وحاجة ابن السبيل حاجة لوا معنت النظر في العلة خشية املاق) وقتية انيع الاول بالثاني فترى، كل كلمة ثم نهى عن الاسراف مرة اخرى في ثوب تمت الي جارتها بصلة. وكل آية لاحقه طيف تأمل قوله تعالي: ولا تجعل يدك لاخذت منها الصلة والعلاقة فأننا فهمنا ترتبط بالآية السابقة فالكلمات كالآيات مغلولة الى عنقك. ولا بسطها كل البسط من الايه السابقه ان فكره الفقر لا ينبغي فتقعد ملوما محسورا، فلم يكن ذلك ان تحول دون الانفاق المحمود و از من نظمن في سمط واحد. وكل كلمة في التكرير ابتغاء حلية فحسب بل استخلص تعلموابها خاطئون كخطا الذ.
کتاب احکمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبيره.
من قتلوا
مقامها واسطة عند تسترعي الانظار من بين الغل والبسط صفة ثالثة في اولادهم مخافه الفقر وما علمو ان الله وتبهر الابصار. وصدق الله: اذ يقول الاقتصاد الذي ينبغي ان يكون رائد تكفل برزق عباده وفتح لهم من ابواب المنفقين والذي هو من صفات عباد الرحمن الثروة كلما زاد عددهم وخزائنه المقربين: «والذين اذا أنفقوا لم يسترفوا لا تنفد وما من دابة في الارض الاعلى. و لدقت. ا و كان من ذلك ق اما و انظار الله رزقها وتعلم مستقرها ومستودعه قصاصة من صحيفة (النهضة)
انظر إلى موقع قوله تعالى: «ولا تذر
العدد الصادر في 8 صفر 1371 هـ/ 8 نوفمبر 1951 م
ويتضمن مقالا للشيخ الدهان؛ بعنوان
(جلسة مع كتاب الله تعالى) - الحلقة الثالثة.