34. محمد محمد الدهان
الجزء ١ · صفحة ٢٦11
20 ربيع الاول 1631
تصدر يوم الخميس من كل اسبوع
الموافق 20 ديسمبر 1951
كلمة جامعة لفضينه مدير المعهد الاسلامي في احتفال أهل مليندي بذكرى المولد النبوى الكريم هذه هي الكلمة التي ألقاها حضره صاحب الفضيلة السيد محمد محمد الدهان مدير المعهد الاسلامي في الحفل الذي قيم بالمسجد الجامع (بمليندي) يوم الجمعة 7 من ربيع الأول ابتهاجا بذكرى مولد الرسول الأمين …
بسم الله الرحمن الرحيم
ن
منيرا بآخرة الرسالات الربانية لتكو
وعشيره خير افقال صلى الله عليه وسلم
كافه. وكيف كانت دين الانسانية قاطبه مثلى ومثل هذا مثل رجل لة ناو
الحمد لله الذي بعث في الاميين دين البشرية عامة وعقيده الناس قاطبة وعقيدة الناس أجمعين، وكيف انقذ الله بها فاتبعها الناس فلم يزيدوها النا فدعت الى التوحيد للمطلق وقررت العالم من ضلاله المبين وجهالته العمياء فناداهم صاحبها. خلوا بيني وبين
رسولا منهم ايانه يتلو عليهم ويزكيهم. كانوا من قبل لفي ضلال مبين واشهد مبادي العدالة والحرية والمساواة اماصاحب تلك الرسالة الميمونة. ويعلمهم الكتاب والحكمه وان
فهو الانسان الكامل صاحب الخلاق الفاضل والكمال الوافر الذي أبلى في سبيل الدعوة البلاء الحسن. وتحمل الوان الشدائد والمحن، وصنوف الاذى والاضطهاد
فاني ارفق بها منكم وأعلم فتوجة لها بين يديها فأخذ لها من قمام الارض (ما تلقمة منها فردها حتى جاءت و استناخت و شد عليها رحلها واستوي عليها. (وانا لو تركتكم حيث قال الرجل
الا اله الا الله يصطف فى من الملائكة رسلا والاخاء بين بني الانسان وكان دين ومن الناس واشهد ان محمدا عبدة البشرية بسموروحها وجلال نزعاتها ورسوله بعثه الله على نترة من الرسل فبلغ ونبل أهدافها ورفعها من كرامة الانسان. الرساله. وأدى الامانه ونصح الامه وديمقراطيتها الصحيحة. وما سنته من و كشف عنها الغمه (قدجاء كم من الله حب ورحمة وتعاون وموده وماتدعوا بعزيمة جبارة، وصبر لا ينفد وايمان ما قال فقتلتموه دخل النار. نور وكتاب مبين يهدي به الله من اليه من ايقاظ للضمير وشعور بالمسؤلية لا يضعف فلم بين ولم يهادن ولم يجامل لله أن يارسول الله. رأفة ورحمه رق ول زادته الشدائد ايمانا بدعوته وثباته
من
اتبع رضوانة سبل السلام ويخرجهم واحترام للحرمات وتقدير للمعاهدات الظلمات الى النور بأذنه ويهديهم ونشر للعلم والعمران وحرب على الوثنية الى صراط مستقيم صلوات الله وسلامه والشرك والضلال والفساد عليه وعلى اله وصحبه الذين آووه والرذائل والمنكرات. والشهوات الجامعه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه والتقاليد البالية. وبحسب محمد صلى الله عليه عظمة انه اول داع الي الاخوة اولئك هم مفلحون
حضرات السادة:
حكمة
بهما قلبك للاعرابي المحتاج على مبدأه وحرصا على هداية امته حصر ته و حلم و صبح قابلت به ما جناه وجنونه. قريش مع عشيرته في شعب بني هاشم. وضيقوا عليهم السبل ومنعو اعنهم الطعام وسياسة عالجت بها نوره النفوس المؤمنة حتى أكلوا أوراق الاشجار، فلم تلن قنانه حين احتاجت لتاديب الاعرابي وتقاسم ولم تضعف عزيمته عرضوا عليه و ارشاد حين ضريت لهم هذا باسل السرة ان يكون ملكا عليهم يدرون عن رأية ليكون تمزو جهم في الحياة و الانسانية والزمالة البشرية وانه حارب ويعلمون بأشارته ويدينون له بالطاعة لان ترويض الشكس وتذليل الجهر
احييكم | أطيب تحيه واشكر لكم العصبيات وجمع الناس تحت لواء واحد والولاء على ان يترك هذه الدعوه التي خير و أجدي من أخذه بالعنف م و معاملته تلبيتكم لتلك الدعوه الكريمه وحرصكم من هدي الله وفي ظل رسالة كاملة هي يخالف ما لوفاتهم وتزهدهم في معبوداتهم بالشده على شهود هذا الحفل المبارك الذي شريعة الله الخالدون اقيم ابتهاجا بذكر مولد سيد الكائنات
مقعدات
فأبي، رفض في قوه. وقال كلمته المشبه ره ولم يكن صلى الله علية وسلم
تم لم يمض الى الرفيق الاعلى الا بعد ان جمع الحافلة بمعاني العزة والكرامة والجهاد يزد هبة الزهو عند الانتصار، أو يدفعة
الك الامر او السياء
قصاصة ورقة من صحيفة (النهضة)
العدد الصادر في 20 ربيع الأول 1371 هـ/ 20 ديسمبر 1951 م
ويتضمن كلمة للشيخ الدهان في احتقال أهل مليندي بذكرى المولد النبوي في المسجد الجامع يوم الجمعة 7 ربيع الأول