شاعر الأقصى يوسف العظم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

35. شاعر الأقصى يوسف العظم

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

شئنا أم أبينا لا بُدَّ أن تأتي كلماته على ألسنتنا، لأنه أحد الروّاد الأوائل الذين شَغَلَتْهُم قضية (النشيد الإسلامي) فرأى فيها إبداعا إنسانيا

رفيعا، وفَنَّا إسلاميا راقيا، ورسالة حياة سامية.

ألا ترددون نشيد: «إنما الأقصى عقيدة» … ونشيد: «مزّقيهم يا معي غزة الأحرار … وارفضي العيش في ثياب العار» .. ونشيد: «سقط القناع ومزقت أستار .. ونشيد خندقي قبري .. ونشيد: «إلى القدس هيا نشد

من

الرحال ونشيد: «فلسطيني فلسطيني ونشيد ذبحوني من وريد لوريد» ونشيد يا قدس يا محراب يا منبر» … إلى غير ذلك كلماته الرائعة. رحل يوسف العظم من هذه الدنيا وهو في المستشفى قائم يصلي في الأحد 15 من رجب 1428 هـ / 29 تموز (يوليو) 2007 م …

محرابه، يوم

لقد أزهرت البراعم التي سهرت عليها يا أبا جهاد … وإنك تعيش في قلوبِهَا

اليوم كما عاش حَسَّانُ في قلبك وفي قلمك.