35. شاعر الأقصى يوسف العظم
الجزء ١ · صفحة ٢٧26
26
>>
الدَّرْسُ النَّاسِعُ والأربعونَ
نشيد الإسراء والمعراج
في ليلةٍ تَتَزيا بالنور والإشراق جبريل جاء النيا يدعوه فوق البراق
هُوَ
النبي الأمينُ لَهُ الصِّعَابُ تَهُونُ فقولُهُ قولُ صِدْقِ وَفِعْلُهُ مأمونُ أَجِبْ نِداء السَّماءِ ا سيد الأنبياء فوق البراق سريعاً في رحلة الإسراء وحين تم الوصول في القُدس صلَّى الرَّسُولُ وكان خير رفيق للمُصْطَفَى جِبْرِيلُ صلوا على المختارِ يُحَاطُ بالأنوارِ عِنْدَ الَّذِي نَرَتَجِيهِ قَد فَازَ بالإِسْرارِ قد عاد يحمِلُ فَرَضْاً خَمْساً مِنَ الصَّلواتِ
٢٧ / ٥١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.