معجم أعلام الإباضية في خراسان وخوارزم والجزيرة وبلاد الهند والسند سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

36. معجم أعلام الإباضية في خراسان وخوارزم والجزيرة وبلاد الهند والسند

الجزء ١ · صفحة ٣١

مُعْجَمُ أعلام الإباضية

أبي غانم تلا هذته الذين تلقوا العلم على يديه، لكن المصادر لا تسعفنا بعدد كبير، ومن أشهر تلاوزته: أبو حفص عمروس ابن فتح المساكني النقوسي، وإمام المسلمين

منهم،

أفلح بن عبد الوهاب بعد عبد الرحمن بعد رستم الرستمي

ثالث أئمة الدولة الرستمية الإباضية

آثاره:

•

في منهج فقهاء الإباضية الذين جاؤوا من بعد. كتاب اختلاف الفتوى أو اختلاف الفتيا“:

ذكره العلامة البرادي في رسالته المختصرة في تقييد كتب الإباضية بعنوان: "كتاب اختلاف الفقيا، وقال عنه في الرسالة المطولة:

ر و کتاب اختلاف الفتوى لا بد غانم، مفرد على جدته». ولا نعلم شيئاً عن هذا الكتاب المدونة: ويشار إليها أيضا في المصادر سوى كونه مرجعا لإباضية المغرب في القرون الإباضية باسم «الغانمينة» (الوسياني)

الأولى، وعليه معتمدهم إلى القرين السيارس

أو «الغانمي» (الدرجيني)، وهي كتاب الهجري، يدل على ذلك قول الفقيد ابن خالفون

رواية فقهي، قيد فيه مؤلفه ما وصل

(273) مخاطبا شيوخ العزابة: ه والله

إليه من أقوال علماء المذهب الإباضي الذين

ما علمت لكم كتابا غير كتاب اختلاف الفتيا

ولا ندري مصيره بعد ذلك.

لقيهم وشافيهم، أو سمع محمن شافهم، إضافة والغانمي إلى قدر بسيط من أقوال فقهاء المذاهب ولعل وصف البرادي له يفهم منه وقوفه عليه، فيكون موجوداً إلى القرن التاسع.

الأخرى، وقد رويت عنه المدونة في تاهرت، وسيخت في جبل نفوسة، ويتفق كل من الوسياني والدرجيني والشمافي أن الكتاب كان في اثني عشر جزءا، إلا أن

الديوان المعروض على علماء الإباضية:

با

وهو كتاب ضخم، يضم بين صفحاته عدة كتب منها: أقوال ققادة، وآثار الربيع وروايات

البرادي - في وصفه للمدونة - عدد ثلاثة ضمام، وكتاب النكاح وكتاب الصلاة للإمام

وتكمن أهمية

عشر كتارا تشتمل عليها المدونة في كونها تقدم عرضا جليا لتطور الحركة الفقهية عند الإباضية في المرحلة الزمنية المبكرة التي شهدت اهتمام علمائهم بتأسيس المذهب وترسيخ جذوره، ولاشك

>>

أن تلك الأقوال التي تضمنتها المدونة: تشكل أصول تكوين المدرسة الفقهية الإباضية» التي كان أثرها واضحا

أن الشحناء، ونكاح الشغار لعبد الله بن عبد العزيز وغيرها. وتوجد من هذا الديوان نسختان بحرية، وقف عليها الدكتور النامي، وأشار إلى نسخة ثالثة بدار الكتب المصرية بالقاهرة، نسب تأليفه إلى مجهول، إلا أن بعض الباحثين

يرجح أنه هو أبو غانم صاحب المدونة، نظراً إلى أن معظم مصادر الروايات التي يحتويها هذا الديوان الضخم هي المصادر نفسها التي