36. معجم أعلام الإباضية في خراسان وخوارزم والجزيرة وبلاد الهند والسند
الجزء ١ · صفحة ٤٣معجم أعلام الإباضية
مذهب الصفرية، تم منة الله عليه بالهداية،
فطلب منه المسلمون أن يرجع إلى بلاده فيرد من كان قد استجاب له إلى دعوته على دينن الصفرية، فرجع وفعل ما أمره به المسلمون، وكان معهم في الولاية التحق بأهل عمان، وصار وزيرا للإمام الجلندى بن مسعود وركنا من أركان دولية، وهو الذي قاد جيش الإمام - ووده يحيى ابند نجيح ? لقتال شيبان الخارجي إمام الصفرية، فكان النصر حليفهم، وكان أحد الذين استشارهم الإمام الجلندى في أمر خازم ابن خزيمة عامل السفاح العباسي، وإذ أبي حازم إلا الخطية والطاعة أبي الجلندي وأصحابه إعطاءه ما سأل، فوقع القتال بينهم، واستعمل خازم الخديعة والمكر، حتى قبل جميع أصحاب الجلندى، ولم يبعد إلا هو وهلال بن عطية، فقال الجلندى: احمل يا هلال. فقال هلال للجلندى: أنت إمامي فكر أمامي، ولك على أن لا أبقى بعدك، فتقدم الجلندى فقاتل حتى قتل، ثم تقدم هلال بن عطية وعليه لامة حربه، فكان أصحاب خازم يتعجبون من ثقافته وهم الم يعرفوه، ثم عرفوه وقالوا: هلال ابن عطية. فاستولوه حتى قتلوه رحمه الله، وكان ذلك سنة 5134
هلال بن عطية سيرة تنسب إليه، أشار إغير واحد من الأصحاب ونقلوا عنها،
Q
علماء
ولم أظفر بها قبلته في مجموع سير المسلميين، وقد كان محبوب بن الرحيل يحث أهل عمان على قراءتها والنظر فيها.
المصادر:
*
العوبي: الضياء 27/ 2. الكندي: بيان الشرع 220/ 3 09175
8،77، 43،29/ 69، 47 - 5،49
* مجموعة علماء: السير والجوابات (15): (34)
6
الشمافي: السير 0109/ 1
* ابن مراد: صفة في العلماء (مج) 11 * مجموعة علماء: سيرة في ذكر العلماء رقم 26 * النور السالمي: تحقة الأعيان 92/ 1 - 094 * السيائي: سلك الدرر 077070/ 2 الجيطالي: قواعد الإسلام 54/ 1 (تعليق المحققة). * الراشدي: الإمام أبو عبيدة 245 - 246. * جمعية التراث: معجم اعلام الإباضية 0925/ 4 ملاحظات:
*
* بعض الروايات لا تذكر تولية الإمام الجلندى هلا لا قيادة جيشه لقتال شيبان الخارجي، وإنما يذكر يحيي بن نجيح وحده، والإمام السالمي في التحفة ذكر الإثنين معاً، والله أعلم بالصواب
17