39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
تصدير
(1)
قلتُ في أول مقالة كتبتها عن المقرئ العماني: إن عِلْمَ التاريخ مُغَيَّبُ مَنْسِيٌّ عند العُمانيين، وربّما كان المحظوظ مِن أعلامهم مَنْ غادر بلاده ليجد لاسْمِهِ مَوْطِئ قدمٍ في شيء من كتب التراجم غير
العُمانية (2).
وهذه الأوراق توثق رحلة البحث عن عَلَمٍ من أعلام عُمان، غادر بلاده أواخر القرن الرابع الهجري إلى بلدان شتى مستفيدًا ومفيدًا، ثم
(1)
(2)
(نُشرت مادة هذا البحث في الكتاب التذكاري السنوي (أبحاث في الكتاب العربي المخطوط)؛ الذي تصدره وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية؛ إصدار سنة 2021 م، مج 3 / ص 151. والشكر الجزيل للدكتور عبد العزيز الساوري على ثقته الكريمة وتوجيهه السديد. وهذا المنشور يحوي زيادات على ما سبق، وصورًا جديدة لبعض المخطوطات. سَبَقَتْ لي مقالتان عن المقرئ العُماني؛ الأولى بعنوان: وقفة مع الكتاب الأوسط في علم القراءات، لأبي محمد العُماني المقرى»؛ كتبتها في ربيع الأول 1428 هـ / إبريل 2007 م. والثانية بعنوان: «شيخ المقارئ العمانية»؛ كتبتها في المحرم 1435 هـ / نوفمبر 2013 م. والمقالتان منشورتان في كتابي: أمالي التراث، نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطه ومطبوعه؛ الجزء الأول. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان. ص 366، وص 395.