39. رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٣92
عن
وهذه المواضع – كما رأينا - صريحة في نسبة العماني، واسمه
الحسن بن علي بن سعيد، وتوثيق نسبة شرح الفصيح إليه. ثم بعد زيادة البحث في شروح الفصيح الأخرى وجدتُ اقتباسات كتاب المقرئ أبي محمد - بهذا اللفظ - في (شرح غريب الفصيح) لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري الأندلسي (ت 555 هـ)، فإن هذا المصدر أسبق في النقل عن العماني بقرن من الزمان
صح
ذلك يكن
ويزيد عن كتاب اللبلي (164).
ومَنْ تأَمَّلَ سائِرَ كتب العُماني وجدَها غير خالية من مباحث لغوية تدل على إلمامه بهذا الفن فهو يعتمد كثيرًا في كتابه (الأوسط) على معجم
الله»)
(10) انظر: شرح غريب الفصيح؛ تأليف: أبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري الأندلسي (ت 555 هـ). تحقيق: أحمد رجب أبو سالم ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. دار الضياء للنشر والتوزيع الكويت الكويت. ص 133 وفيها ما نَصُّه ووجدتُ في كتاب المقرئ أبي محمد – وأحسبه بخط القاضي أبي الوليد رحمه الله – قال: وهو مأخوذ المعنى من العطاس الذي هو الصبح، أو الانتباه من النوم … ») وص 546 (وفيها ما نصه: «ونقلته من كتاب المقرئ أبي محمد بخط القاضي أبي الوليد رحمه وص 580 (وفيها ما نصه: «ووجدتُ في كتاب المقرئ أبي محمد بخط القاضي أبي الوليد: أن الجحابة هو الكثير الخصومات … »). ويُستفاد من هذه الاقتباسات الثلاثة أمران؛ الأول: طغيان شهرة أبي محمد العماني في علوم القرآن على شخصيته اللغوية، لذا ينعته المؤلف هنا بالمقرئ. الثاني: وجود نسخة من شرح الفصيح للعماني بخط القاضي أبي الوليد، وهذا اللقب عند إطلاقه في كتابات الأندلسيين ينصرف إلى القاضي الفقيه أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي المالكي (ت 474 هـ) - انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 3/ 125 – فهي على هذا نسخة قريبة العهد من المؤلف. والأمر يحتاج إلى مزيد تثبت.