41. عز الحمى .. وأعز منه الحامي
الجزء ١ · صفحة ١٤13
نيوجرسي
أثناء دراستهما علم اللاهوت. وقد تخرج زويمر فيه ونال شهادته بتفوق في رمضان 1307 هـ / مايو 1890 م. وما لبث هذا الإعلان أن لقي قبولا الكنيسة الإصلاحية في أمريكا، فتبنت رعاية الإرسالية العربية
من
وإدارتها.
وصل زويمر إلى بيروت في أول محطة عربية يزورها في ذي الحجة 1307 هـ / أغسطس 1890 م حيث التقى برفيقه كانتاين، ثم إلى القاهرة، وقام برحلة استكشافية للموانئ المطلة على البحر الأحمر سنة 1308 هـ/ 1891 م، والتقى خلالها بالأسقف توماس فالبي فرينتش (Bishop Thomas Valy French) الذي كان في طريقه لمباشرة عمله مسؤولا عن المركز التنصيري بمسقط. ومكث زويمر بعض الوقت في اليمن متجولا في أهم مدنها وموانئها. وخرج منها في جمادى الآخرة 1308 هـ/ أكتوبر 1891 م قاصدا البصرة للاجتماع مع زملائه المبشرين، وفي الطريق توقفت الباخرة في ميناء مسقط، فنزل زويمر فيها لزيارة ضريح الأسقف فرينتش التي توفي إثر ضربة شمس في شوال 1308 هـ / 14 مايو 1891 م، وكانت هذه أول مرة يطأ فيها أرضا عمانية.
وفي البصرة ارتأى زويمر مع رفيقه كانتاين وزملائهم تأسيس أول مركز للإرسالية العربية التنصيرية سنة 1309 هـ / 1892 م، وأمدتهم الجمعيات التنصيرية بطبيب متخصص يدعى الدكتور كلارنس إي ريجز
(Clarence E. Riggs) في العام نفسه، ثم استبدل به طبيب آخر في