43. تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
الجزء ١ · صفحة ٢٣22
ووجدتُ جوابا فقهيا للشيخ جاعد بن سالم بن مسعود السلامي، والسائل: سلطان بن سيف، وهو الناسخ أيضا، وكان يكتب اسمه تارةً كما تقدم، وتارة بلفظ سلطان ابن الإمام»، وهو ينعت نفسه بـ «الولد»، ويُخاطب شيخه بلفظ «والدنا». ويبدو أنه هو مؤلف كتاب «النور اللامع في فرق الإسلام وما حوته
الجوامع، له نسخة فريدة (مكتبة السيد محمد بن
رقم (216 م) فرغ من تأليفه يوم السبت 21 محرم 1172 هـ.
أحمد البوسعيدي؛
ومع وضوح شخصية سلطان ابن سيف بن سلطان الثاني) وتعدد كتاباته، وارتباطه بالشيخ جاعد بن خميس؛ لا نستطيع الجزم بكونه كاتب الرسالة السابقة، لجملة أسباب أهمُّها اثنان: الأول: أننا لا نجد له تاريخا موثقا في القرن الثالث عشر، فكل كتاباته التي رصدناها تتوقف مع نهاية القرن الثاني عشر، بل لا نجد له كتابةً في العقد الأخير القرن، وآخر تاريخ موثق له هو سنة 1187 هـ.
نفسه
من
هذا
الثاني: أننا كما احتملنا في تقدير عمر مالك بن سيف نحتمل الأمر مع سلطان، فهل يتصور من رجل جاوز السبعين أن يقول للشيخ جاعد بن خميس: «من ولدك سلطان بن الإمام؟ ونحن نرى في كتاباته السابقة أنه خاطبه - في شبابه - بلفظ «الأخ»، فهل يتصور شيخوخته ليخاطبه بلفظ «الوالد»؟
أن
يعود في