43. تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
الجزء ١ · صفحة ٢٦99
25
وقبيل حدف المعطوف عليه تقدير الكلام ورحو
او معني و اسم علم والاقعار تنوع العرمر حامل وقل من تحرية المرحبية والاقصاء اختلاف الاعاريض وقع منه فى الكامل ما لمرتبع في عين وذالك الملك حركاته لقول امرء القيس و الله ان ما طلبت بدء والبر خير حقيقية الرجل بعد قولده يا رب غانية صرمت حبالها ومشيت مبتداء على ساره و كقول زهيره ما ينبغي ظفائي تو مر ظلت والعم حسو الدروع ارادا ان اليتا امر العلو الرماح وعلت، فاجتمع في هذه الابيات العروض المسالمة مع محا وهو خلاف المشترط في العلل و اللزوم واقوم هذا قول الربيع العبسى ابعد مقتل مالك زهيرة ترجوا النساء عواقب الاطهارها ثم قال بعد مكان مسرورا بمقتل مالک خليات نسوتنا يصدر عفاره و شله حول الاخره حنت نوار ولات هنا حنت و بدا الذي كانت نوار جنت، تقول فيهاه ثمارات ماء السلامشر وبناء والعرب تقصر في الاناء انته ما ستعمل العروض المقطوعه مع السالمة مع ان الخليل لمرحبك للكاميل، وضا مقطوعه وكان بعضهم يقول فيه كان خو هذا هو الاشارة الى التوضيع وقد جاء الاقتصاد في الطويل وليس الاقعارية العد فيها بعبص بالقوافي ادلا معلق له بها وانما هو عيوب الشعر لكن ذكره الناظم هنا بحلم التبع اللتي بدوا التحريد اسم الاختلاف الضروب في الشعر و هو نظير الافعال في الاعاريض وضبطه بالحاء المهمله و هو ما خود و توهم مي خريدهاي منفرد معتدل و كوكب جريد الذى بطلع منفردا وانما سے ہے اختلاف الضروب تجريد الاندا دور وعن النظير وبعد عند فتامله وقلا كلت ستا وتسعين فالذي توسط في العلم توسعه حياه ويسال عبد الهدف الخزرجي مطالع به اتحافر منه بالدعامات لوم ابر شعبان مه 179 انفلم سلطان الامام نسخه الاخير حامد رحمن مبارك الرومي
شرح المنظومة الخزرجية سنة 1179 هـ بقلم سلطان ابن الإمام
اولدان الوريد لار رند مثلها
التصريح
ب العالمة على
كل حال واليه المال.
والحمد لله رب
لحاله