43. تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
اسم التفاق و بدين الله انه منافق اعتقاده ما له رستم اهل الشرك بالنفاق او اسم اهل الشرك النفاق ودان منه بنت محمد صلى الله عليه و عرضو سالم ان شاء الله تعاليم المكرم والمنافق المسالكحة والمورثة واكل المذيخة وما احلم الله من المنافق قتل بر وارحكم الله هذا الفصل إن شاء الله وحدت مكتوبا ومن حواب ال عبد الله محمد الله وانواعه كافي ان لا تقطع الهواء قوم لا يعقلون فقد صح مع الحركة الراء على الناس الالاف الالماني من الي الاول الادارية في الاستايلاه وع قال الله عز وجل وان قطع اكثر في الابن جلوى في سبيل الله ان يدعون إلا الظن وانتم الا نخرطونه وقد وجب على العلماء الوقوف في دينهم عن البراعة على احداث المكيف اذا شكوافي
ودان
في في صحة ما تجيب البراعة منه فمن قطع على الناس الرابعة و الشك في ذلك رشيد الزور وحكم بالطن بعد علم فافهم ذلك وذلك مال وعلم ان اهل البني واحتلال الامام البراءة منه والايام شك في ذلك تمريري والدر النظر وموسي احل براءة المسلم منها فهذا عندنا المخلوع ومذا باب خاف ان قل هلك فيه جماعة والضعفاء المتمسكينين ولا يجلال التعليل للمسبل الدين برنو امر الشباب واتباع له البارعة لا محالة انشا على قي لي بايد هم ما الشهادة جماعة العمليات اللحمد لك الي هم هذا المنت المسيار ولو كانت تلك مجماعة فيهم جاي برزيل رحم الله مال غيره تقول اخلاكهم ابن الحسن ركبت بحمدالله فهم تولد قوما مر مر اور شاد و موسيون موي مترادر کي عمارا مثل الجليل وعيه وقلت انقال قول الزور بودن موتي و بالا عاليا تم ماماه وقالت انكان هولاء المنيرون وموسى و الشبال قفون عن موقف عن موتور الشلالحوز ولايتهم فعلا منافقت
جاز له ذلك ما لم يروا منه اذا وقف عنه ريو امنه بما يسعهم الوقوف فيها و تقوا عنه بما يتعهم الوقوف منه فاذا فعلوا ذلك لمتوسط على ذلك اذا بر توامنه على ما يبيع الوقوف في قول الست ايده
تركيا المعتبر تاليف شيع المذهب التي تعيد محمد شعبات الكل في حمدالله و يضير يوم السبت است عبد الال خلت من يوتيوب الا المالينوي الاسلام المحلية