43. تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
الجزء ١ · صفحة ٤١40
الخلاصة:
تنازع مصطلح «أولاد الإمام» عدد غير يسير من
الأُسر التي
حكمت عُمان، وسياقُ الكلام وقرائن التاريخ تساعد في تحديد المراد به عند إجماله، وتَرْفَعُ الإشكال الناتج عن اتفاق الأسماء. غير أن مصطلح «سلطان ابن الإمام» كان أكثر إشكالا؛ لاتفاق ثلاثة أعلام في زمان واحد على استعماله، ولِتَكرر اسم «سلطان» عند أُسْرَتين متعاقبتين على الحكم
في عمان، هما اليعاربة والبوسعيد.
مني
وتظل الاحتمالات مفتوحةً بنسب متفاوتة. وربما أثرتُ تساؤلات في بعضها دون الوصول إلى نتيجة قاطعة، قصدًا إلى تقليب وجهات النظر، وبيان الراجح من المرجوح وما تَقَدَّمَ كله يدفعنا إلى الوقوف مَلِيًّا الاصطلاحات التاريخية، والتأني في تحريرها قبل تأويلها، والعناية بباب المتفق والمفترق وفرز الأسماء المتشابهة؛ خشية الوقوع في مزالق تُبنى عليها
مع
استنتاجات تاريخية.
ومع
التساؤلات الكثيرة التي لم أجد لها جوابًا شافيا؛ يمكنني الاطمئنان إلى نفي نسبة أي شيء مما سبق من رسائل ومخطوطات إلى السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وأن القرائن توجّه الاحتمالات إلى غيره، وتظل حقبته القصيرة نسبيًا مفتقرةً إلى دراسات جادة، تُغلّب المصادر المحلية،
و تنبش الوثائق المتفرقة.