قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٥

4

319

د

يصلى صلاته التي فرضت أولاً المبحث الرابع يجب على ولى الصبي ان يأمر بالصلاة في سابعة سنه ويضر به عليها فى العاشرة ولا يتجاوز عن ضرير بيك لا بخشبة وليس لانها مفترضة على غير المكلف ولكن ليتخلّق بفعلها ويعتادها، وظاهر الاحاديث الواردة بذلك إن الأمر لابن سبع واجب كا لضرب لابن عشيره ويظهرات هذا الوجوب بالمعني المصطلح عليه لا بمعنى الافتراض لان دلالة الاحاديث ظنية، ولا يجاوز فوق ثلاث ضرباً وقيل كذلك المعلم ليس له ان يجاورها لقوله عليه الصلاة والسلام المرداس المعلم اياك ان تضرب فوق الثلاث فانك إذا ضربت فوق الثلاث اقتص الله منك، وقد ورد فى القرآن العزيز ما يقع موقع الحض والترغيب في تعليم المكلف أهله امور دينهم كقوله تعالى يا انها الذين آمنوا قوا انفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناسُ والحجارة، وقوله تعالى في مدح أسماء عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وكان يا مراهله بالصلاة والوكاة الآية، فالأولاد احفى بالبر ولا براعظم من تعليم عماد الدين وتعويدهم عليها وتقويمهم بالترغيب والترهيب والموعظة والتأديب حتى يستقيموا عليها، ومن وارد السنة في الحث على التزام هذا الواجب احاديث منهاج مروا ابناء كم بالصلاة اذا أثخرواه اى افصحوا بان بلغوا سبعاه وح مروا ابناء كم بالصلاة وهم ابناء سَبْعِ واضربوهم عليها وهم ابناء يعشيره وفى رواية وهم ابناء ثلاث عشرة سنة وفرقوا بينهم في المضاجع والمراد بالابناء الأولاد فهو شامل للإناث، وقد قال جعفر الصادق الما يفرق بين الذكور والاناث لا بين الذكور او بين الإناث، وقال غين بالاطلاق ان قد يلم الشيطان بين الذكور و قديم بين الكانات ه وعنه صلى الله عليہ وسلم اذا صلى الغلام فلا تضربو، يعني والله اعلم ينجو بالكلام فانا قد نهينا او الجبس أو نحوها اذا عمل موجبًا الا إن كان لا يرتدع الا بالضرب، وعن ابن عباس معنى الله عنهما يت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فقمت اصلي معر وانا ابن عشر سنين فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم برأسى وأقامني عن يمينہ فَصَلَّى فِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث ذكر الربيع بطوله وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قام في نصف الليل او قبله بقليل او بعد بقليل وأنه قرأ العشر الاواخر من آل عمران وأنه توضأ بعد ذلك وانه فعل مثل ما فعل صلى الله عليه وسلم وأنه وضع به المباركة على رأسه وقَتَلَ أذْنَه وأَنه صَلَّى ثلاث عشر وذلك وتره وعن بعض اهل البيت اذا بلغ الغلام ثلاث سنين فقل له سبع مرات قل لا اله الا الله ثم يترك حتى يبلغ ثلاث سنين وسبعة اشهر وعشرين يوما ثم يقال له قد محمد رسول الله سبع مرات ويترك حتى يتم له اربع سنين ثم يقال له قل سبع مرآت صَلَّى اللهُ على محمد وآل محمد ويترك حتى يتم له خمس سنين ثم يقال له اين يمينك و اين شمالك فاذا عَرِفَ ذلك

عن ضرب هل

الصلاة م

-319 -

الصفحة 319 من النسخة المتداولة