المخطوطات العمانية في مكتبة ستراسبورج بفرنسا سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

46. المخطوطات العمانية في مكتبة ستراسبورج بفرنسا

الجزء ١ · صفحة ٢٦

25

25

هذا المقصيدة الغربه الرايقة في التوحيد لله تعالى نفع اسبها ياطيب الاسماء يا من هو الله، ولا يسمى ذلك الاسم الا لأن، ويا حسن الاوصاف ياء الينا، وبالحسناعم الانام حسبالها هو الله في الارضين والسر في الشما، هو انت ما احلى ثنا لا واشها لاه، يطيب ويجلو اكل ما كر راسمة، مرارا وترتاح النفوس بذكراه،، وتلتاه افواه با سماه كلما، تكرر منها الذكر تلتك افواه،، تحن وتلتاه القلوب صبابة، اليه فلا زالت تحن وتلتاهه، فيا خالق الكبرى والعربر والسماء، وخالق ما تحت الجميع واعلاها،، ورازق مر في البر والبحر والهوى، وما احد فيهن يرزق الا لا، فيارت كل الخلق بلايا الحة، ومنعم كل العالمين بالا،، ومكان مرت فانك ربه، وما كان من مولا فانك مولا لا،، تعاليت ياذا العز والملك والبقا، فلانک انداد ولا يک استکا له، وولا محيط الواصفون بوصفه لا وروى الذى يدرك بالوهم معنا 68 6 تعاصرت الاوهام عن كنه راته، فلا كيف هو تدرى العقول ولاما لا قديم اخير ماله قط مبتلا، ولا منتهى تغني الدهور ويبقى هوه ولا قبله حيا ولا حتي بعده، ولا مثلا حي يدوم لجيانه، وكل الرعين فهو باطك، وان قال بعض الناشراك و شما نه،، فجا شاه ممال فيه مسبه، وحاشاه وافك المعطل جاشالاه، ومن والدظنواون ولد له، ويذكر يفى اليه وانشاه، فسمحان في دائه وصفاته، ويكفيك ان تتركهه قل هو الله،، وبعد اسماء حسان ازارغا، اليه بها راع اجاب ولبا له