46. المخطوطات العمانية في مكتبة ستراسبورج بفرنسا
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
32
216
السرابية الحرام وحدت هذا مكنونا غدا الشهر العوامي با مد حمدى على القول البروي رحمہ ابر و هداه و حفظ و کلاه الحارة والدي حفظت مرابار المسلم حمام السر فى حياء الادها المبيت بفرقان احبال افا كبرا ما لبعض المسلم وار ادبي موادا قوت عمان فيف عنها
اورع و مال مال ينظر العدول تو دلك ومالك والكم ما وطن الخف والحفر ليتر فوم اهل الموضع والبلداد والهم واما و من الله مين إختلا وكبير وتعلم لا تخفى ماري ظ المل وجد منافع خمسمان دوارة وما لبعضه ثلاثة ذراع وما اليعصهم ما ينا دراع ومال يعصهم كسر احد وانما هو با لاحدث ولعله مو موسي علوه السر و مرتا بعد ولا حول و هذه المادة محمد عدد وعمها وإما ساقر الفالح التي ترى فيها ما وه وعدمند ہونے و انفجارها وإنما هي ضرف فيها ماوه وكانت السان من الارض ما داد و ارادا حياءها وفي عديل الساقيه بلا کر دو المديرية الدروع وهو حد حريم الساقين على فوا بعض المكر و مسيح عدهد الخير الفسيح الشعر لتحل او شخر ولم يكر جود لک ضرر على احد ولم تعد هو حق مر حكم واحد وحكام المسلم اهل الاستقاصر الدين كوره العلم با لمختلف من وآراء المسيد الدي محور لها القول بالراى فراسخ) ولك على قول بعض المسلم والموات الدي بين الاملاك واحياءه اختلاف ماوا کار ہيں ماکس فعال بعض السلم للاعلى الثلبال والاسهل القبلة وقال بعضهم للاسفل الثلثار وللا على الثلث ومال يعصهم 1 على ما استوى عليه ولا استعملها استرالي پروما بھي ہوس کا نصمان و مال مهم هوسا دھنک على كل حال و مال بعضهم هو موقوف لا يحدث ما حدا حدنا و لعل هذا الموزع قول السيح العقد العاصي پدر عمر المدادي محمد الله
جسمان دراع ومال ووالجهم علامة ما لميدخل فى العمار وقال