46. المخطوطات العمانية في مكتبة ستراسبورج بفرنسا
الجزء ١ · صفحة ٦٧66
سحبان، قد جمعت فيه غرائب الأمثال، ونظمت فيه جواهر الأقوال، فهو صَيْقَل العقول والأذهان، وزهرة العصر والأوان، لا يتصفح في معناه إلا كل عالم أديب، ولا يخوض في بحره إلا كل حاذق أريب، فحق على من رقى في معاني الأدب؛ وعرف جنس الدر من المخشلب؛ أن يقتبس من سناء أنواره، ويغترف من لجج بحاره، ويعارض في القول من عارضه، ويداحض في الحجاج من داحضه، لأن الأدب عند جملة العرب؛ مطبوع بالقاربة والنسب، والشعر مرآة الأفكار، وترجمان الأخبار، والشعراء تيجان الملوك، وأولياء الصكوك، وأزعم؟ الفخار، وندماء الخيار، ولكل شيء لسان، ولسان الذهر الشعر. وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وسلم». في ثنايا المخطوط قصاصة تتضمن رسالة قصيرة، وتليه ورقات من كتاب سلافة العصر (26). ورد إلى المكتبة بتاريخ 19 مايو 1894 م من قبل
رينهارت من القاهرة.
وصحبه
Misa 6. Husain
موسي بن حسين بي شوال المعروف باقليم عمان
Kiwan
Geschrieben 1255#.
خط الدكتور رينهارت
فهرس المخطوطات العربيَّة في مكتبة ستراسبورغ (Strasbourg) الوطنية والجامعية؛ ص 5 8.
(26)