46. المخطوطات العمانية في مكتبة ستراسبورج بفرنسا
الجزء ١ · صفحة ٧٢71
الحمد لله الذي ستحت له السبع السموات واستجابت له بالازعان) والطاعات مى سارت بقدرته الافلاك الدائرت والدرجات واختلفت بمشيئته الازمنة والاوقات عالم سرائر المهيجات وما يحدث فيه من الكون والحركات والهم عباده العقول والاذهان و علما تم الحكمة والبيان ولقنهم تحنين الاشعاره واستخرج منهم جواهر الافكاره وجعل الشعر ترجا ما لكلاديب وحلة لا يقه بكل حسب الا بعد فهذا ديوان الشاعر المقوال موسى بن حسين بن شوال المعروف باقليم عمان المحلى بنظر جيد الزمان قد ضمنه من الامثالك والاداب ما يسوع لاهل الحمى والالبان لعله يتضمن معناه حكمة لقمان ويظهر تجنيسه فصاحة سحبان قد جمعت فيه غرائب الامثال ونظمت فيه جواهر الاقوال فهو صيقل العقول والاذهان وزهرة العصر والاوان لا يتصفح في معناه الأكل معالم اديب ولا يخوض في بحره الأول طارق اريب فحق على فرقے في معاني الادب و عرف جذر الدر من المشلب ان يقتبس من سناء انوار ويعترف منيح بخارده. ويعارض في القول من عارضه ويدا حضر فى الحجاج من داحضة لأن الادب عند جملة العرب مطبوع بالقرابة والنسب والشعرفراة الأفكاره وتر جمال الغبة والشعراء تيجان الملوك وأولياء المشكوك وازع الفخار وبدماء الخيالية ولكل شيئ لسان ولسان الذهن الشعر وصلى الله على سيدنا و حين محمد على الوحدة وقال يمدح فلاح البن المحسن ابن سليمان ابن سليمان بن مظفر اين نهان اين کهلان بن عمر ابر بهات البن محمد ابن بنهان ابن محمد ابن زياد ابن خالد ابن طالب
يا مربعا احنا علبلاق بعد الخليط وطال فيه توان: بانت اوانہ خنه و ظانه نكته خَتْهُ وَظَارُ: .. سلاما من كتب مديف: منعته ملوانها هواو. کلف نامي الاجنا عنه فاسبك: عبراته وتقطعت احشاء:
أنعم
منصعد
: