47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٥4
وتصدّى له مِنْ بعده الشيخ محمد بن وَصَّاف النَّزْوِيُّ، فَوَضَعَ عليه أَوَّلَ
شَرْح لَه.
ثُمَّ تناولته بعد ذلك أقلام العلماء مشارقتهم ومغاربتهم، فمنهم مَنْ شَرَحَ بعضَه ومنهم من شرح الكُلَّ، كيحيي بن أبي العِزَّ السَّماخِي (قده) في «شرح الدعائم (مخ)، وأبي القاسم بن إبراهيم البرادي (ق 9 هـ) في «شفاء الحائم بشرح بعض الدعائم (مخ)، وخَلَفِ بن أَحْمَدَ بن عبد الله الرُّقَيْشِي (ق 11 هـ) في «مصباح الظلام بشرح دعائم الإسلام» (مخ)، وأبي زكريا يحيى بن صالح الأفضلي (ت 1202 هـ) شَرَحَ بعض قصيده (مخ)، ومنصور بن محمد بن ناصر بن خميس الخروصي (ق 13 هـ) شارح القصيدة اللامية في الحج (منشور).
ومِمَّن اعتنى بإعراب أبياته: البَدْرُ أَحْمَدُ بن سعيد الشماخي (ت 928 هـ) في إعراب مُشْكِل الدعائم» (مخ)، ثُمَّ جاء قُطْبُ الأئمة (ت 1332 هـ) فَوَضَعَ عليه شرحين أحدهما موسع والآخر مختصر (مخ)، كما شَرَحَ لامِيَّةَ نَسَب الدَّين في كتابٍ مُفْرَدٍ سَمَّاه «الإسعاف في الإنصاف»، وللإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) «الشَّرَفُ التّام بشرح دعائم الإسلام» (مفقود). وغيرهم.