47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٧٢71
ولهذا الاحتمال أسباب عدة؛ أولها ما ذكره ابن مداد نفسه أن أبا علي
«كان قاضيا للإمام الخليل بن شاذان» (52)، ويُستأنس له بما ذكره صاحب (الدلائل والحجج) من شهوده صلاة الجمعة زمن الإمام الخليل بن شاذان، بمحضر من قضاة زمانه، مثل القاضي الحسن بن أحمد (53). واستظهر الشيخ البطاشي في إتحاف (الأعيان استمرار إمامة الإمام الخليل بن شاذان إلى عقد السبعين من القرن الخامس (471 - 480 هـ) (54).
السبب الثاني: ما ذكره ابن مداد أيضا أن القاضي أبا علي كان شيخا لمحمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع المتوفى سنة 508 ه (55). ولا يتصور أن يعيش الشيخ بعد وفاة تلميذه 68 سنة. ويؤيد ذلك نَصُّ سيرة وَرَدَتْ بحذافيرها في كتاب (بيان الشرع بعنوان: «نسب الإسلام لأهل الاستقامة من المسلمين»، عَدَّدَ فيها كاتِبُها أعلام عمان المشهورين بالولاية، وكان القاضي أبو علي آخر المذكورين فيها: «وأبي علي الحسن بن الله». ثم قال صاحب السيرة: «والولاية في
أحمد
بن محمد بن عثمان رحمهم
(52) صفة نسب العلماء؛ اللوحة رقم 157.
(53)
حمو
الدلائل والحجج؛ تأليف: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله الحضرمي (قه هـ). تحقيق: أحمد بن كروم، وعمر بن أحمد بازين ط 1: 1433 هـ 2012 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان.
ص 234.
(54)
انظر: إتحاف الأعيان 1،355، 374، 492، 558.
(00)
صفة نسب العلماء؛ اللوحة رقم 7
157