48. رسالة في معرفة أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم
الجزء ١ · صفحة ١١172
عدي دم حص والله اعلمره قال الموا معاودة هذا فى الى بلد اول ولده قلت وان انا الدم في رمضان قبل حمسه عشر دو مأمد طهرت قال ينتقصر صيامها الذي صامه وسدله ولا اعلم هد الحلاها واعمال الصلاف في حمد الشهر ثم رجع الدم نے وقتمل ان كان لها وقت اور اسے بريماني ان كان لا وقت لها لا مسالة واما المساء ادا طهرت على عشر بر يوگا و دهاتها اربعون بونا ثر راجعتها صورة أو كلمة فى الاربعين ومعى انه مختلف کے دلکه قال مقال صومها دام والصفح والكنفاد الرسمه مهادم وليتر معاشر للطم الذى كان في ظهرت وقال وقال البيا نفات لانھا نے امام العاش والدك علها مسألهند صومها ادا کان ذلک نے رمضان اوهوم لام والدي الجعلها نفس الا هشد صومهان مسلة ومرحوات في عدة ولها المراه إذا اسقطت فإنها بمعد للسقطع الصلاة كما وعد للبعائر وان كان لها وقت قد اعلام و وقتها وان كانت بكر افقد قبل لمعد اربعلي نوما وحد هل شتى لو ما وكل للصواب ه واما صفه السقط الدي معدمية كما بمعد في ذلك للولد فقد قبل نے ذلك باختلاف فقال مرقال انها بمعد له من العلمه وصاعداه وقال مرقال حتى يكون مصحه محلمه اوعد محلفهة وقال مر قال حد سر حلقه واوسط دلك فى المصعه 0660000000000 ترنح هذ الحروء يوم السبت بعد العصر الحمر ليال، بھير مش هر ربيع الاول سے پورسا احد و عشرون سه بعد اله مهشيد با محمد عليه افصل الصلاه والسلام وكان مامه على يدى العبد سلول راحى محمد ربه مسعود محمد مسعود عبدالله رماي سخه هو واحوه حلف محمد مسعمر عبدالله طالبان للاخر مر عبد ربها وشفاعه مرتبه محمد صلى الله عليلى فمها الله حفظه والعمل ما وافق الحق
منه انه علي کل سے وزير و بالامانه مدير وصلى الله علي سيدنا محمد واله و وحد ان هذا الحروء الرابع والخمسون كاب سان الشرع في الحمر و الاشخاصه والنفت والله اعلم والحمد لله رب العالمي وانا استعمر الله م الزيادة والنقصان واساله العفو والعقران
بيانات النسخة الأدمانية
في المخطوط الذي يسبق الرسالة