رسالة في معرفة شيوخ المسلمين سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

49. رسالة في معرفة شيوخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٩

المساون وقتا يلح بن عقيد بوادي عليه فاخذ وبها منه و هذا ما وجدت و الذين قاموا معه عابر عمر بن عبدا قال وكان ابادي و جمع و طرحت ارشاد

دخلوا علي عمو

بر جنان فقال كان عمار خير من قتله فقيد ابو الحرم الله و انک ها لك بعد الظلم سے بارکا نوا خير امه فلم بول الكلام فيما بينهم في عثمان قال تم قالوا له ان المسلينى قد شتموا على المنابر وظهر واعبهم عدهم على المنابر فقال اني اخاف أن لا امكن إلى ذلك فقالوا ان المد العدل

فاظ

تسبها النعمة وقد قتل المسلمون على البراة و أنا كم واخلاق مسملنا عنه و

يلعنون على المنابر فاظه علانيه عذب

ولا التفكر الاخر

وفيل ابنہ عبد الملك بن عمر قوطة فقال ابو الحمن رحم الله ما ارادوا ان جوا العلمانا نجرة على انا لا وال وكان من البوقا مع الي الي حصول الكتمان والحجاب کمان و يکني بانى عبد الله وابوه في فير هكذا وجدت وروي لنا ان الجناب امجد الكانت المشهور بالفقر فقهاء المسلمنى وقيل انه كان في توانم، وكان فيما انہ بنول بند نزوى ورعان وهو مر بني هم وابو مودود وجيب

الة الهلالي في جماعة من المسلمين فاروجا

حاجب فانه بکني ابو مود و دو سال الملک بن عمرو قبل ادعوه اليد قال بو خيار محبوب و الاجمل و اخبرنا صار كابان

بن الكاتب عن ابير قال مات عبدالم

الواصل حبكم قال ودخلنا لنفسل قال وماريا قد خلا وضع لذكرى مجال على الامان

اخذنا في فاغسله ونزع شبابه عن علي ووقع فوقع فقال له غنى

نا امير

ان هلاليتي که مجلس خود الى النار كار

مار فوج وغسلنا، وكفت وصلى عليه ابو مرهم السر وهذا ما كان ورجبوهم ومي الكبير مسار الي كوليتة وكان بالبحر يوني وفي

الصفحة الثانية من المخطوط