السر العلي في خواص النبات بالتصريف السواحلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

50. السر العلي (أنموذج مصنفات علم النبات)

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

ومن مبتكرات الشيخ ابن أبي نبهان في كتابه هذا أنه وضع رموزا لتسميات النبات حسب اللغات (اللوحة رقم (10)، فما كان بلغة العرب يتلوه شكل الاثنين 2، وما كان باللغة الزنجبارية يتلوه شكل السبعة V، وما كان باللغة العمانية يتلوه شكل الخمسة، وما كان بلغة سواحلية غير اللغة الزنجبارية يتلوه رقم الستة، ووظف الرسومات التوضيحية في تقريب الفهم للقارئ (اللوحة 146).

ثم دخل في موضوع الكتاب فتحدث عن خواص النباتات وأثمارها وأوراقها وغصونها، ومع تصريحه أنه لم يجرب شيئا مما ذكره من الوصفات قبل تأليف هذا الكتاب، إلا أن التصنيف كان دافعا له إلى التجربة (1)، فنجده يقول أحيانا: صَحَ ذلك معنا بالتجربة واستعملناه» (اللوحة 15) مُجَرَّب لا شك فيه اللوحة (21) أو سمعت أنه جُرِّب ولم يصح» (اللوحة (40) أو (ينظر في ذلك والتجربة أصدق شاهد» (اللوحة 60) أو: ينبغي أن يُعرف الأصح منها بالتجربة اللوحة (74) أو: «وفي نفسي من ذلك شيء، والتجربة أعظم (شاهد اللوحة (143). وينبه إلى أهمية التجربة والتدبير في اكتشاف فوائد النباتات فيقول: «وكثير من الناس فَتَحَ الله لهم أشجارًا فعالة وعقارات تستحقرها في النظر، تحتاج إلى تدبير قليل،

(11)

قال في مقدمته: ولم نجرب شيئا من ذلك قبل جمع هذا الكتاب والله أعلم بالصحيح من ذلك وغير الصحيح، والتجربة أصدق شاهد (اللوحة رقم 6).