عمان في كتاب «المستشرقون» سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

50. السر العلي (أنموذج مصنفات علم النبات)

الجزء ١ · صفحة ١١

10

فيكون فيها بلاغ للمحتاج، وذلك أمر لا يُحصى، إذ كثير من الناس قد فتح الله له من تجاربه أو من غيره ما لم يفتح لكثير منها أيضا» (اللوحة). وهنا لا بد من الإشارة إلى أن علم النبات يندرج تحت العلوم البحتة أساسا، غير أن المؤلفين فيه قد يَخْرُجون به إلى نطاق العلوم التجريبية، حين يتناولون خصائص النباتات ومنافعها المجرّبة، فيصير بذلك أقرب إلى علم الصيدلة. ثم إن العلامة ابن أبي نبهان لم يُخل كتابه هذا من مباحث في علم التدبير» أو «علم» الصناعة» كما يسميه (اللوحة رقم 8، 13،)، وهو علم الكيمياء المتعلق بدراسة المواد وخواصها وطرق تحولاتها، ولذلك يحيل أحيانا إلى كتبه المتخصصة بهذا الفن، كديوان المصطفى (اللوحات،9، 12، 80، والمعارف القدسية (اللوحات 61، 62،

(140

تَلَقُف

وكان اعتماد ابن أبي نبهان الأكبر على الكتب وكلام الناس، وتقييداته عن غيره تحمل جانبًا من الطرافة والندرة، وهي مثال على المعلومة من أي كان. فقيَّد فوائد تَلَقَّفَها من والده العلامة أبي نبهان (اللوحات،12، 92، 137، 147، 148)، وفوائد من أحد زعماء الأفارقة يسمّيه «سلطان المخاديم موني مكوه بن السلطان أحمد العلوي» (اللوحات 19، 22، 23، 73، 81، 103، 105، 113، (133)، وفوائد عن رجل أفغانستان (اللوحة (42)، وفوائد عن رجل مغربي يسمّيه: أبا

قندهاري من

١١ / ٢٧