50. السر العلي (أنموذج مصنفات علم النبات)
الجزء ١ · صفحة ١٤13
غير المسلمين، إذ صَرَّح ببعض الفوائد سمعها من «سليمان اليهودي
«البغدادي (اللوحة (67)، ومن اليهودي عزرة شكوري يعقوب» (اللوحة
(91) ومن يهودي ثالث لم يُسَمِّه (اللوحة (158).
وهو
لا يقتصر على النقل المطلق، بل يتعقبه أحيانا بالتصحيح والاستدراك، كأنْ يقول: وفي هذا اللفظ قصور، ومعي أنه … » (اللوحات 17، 95) أو يقول: ومعي أن في كلامه نظرًا» (اللوحة 44)، أو يقول: «وفي لفظها خلل ولكن المعنى مفهوم اللوحة (48)، أو يقول: «وفي نفسي أن في لفظه هذا خللا اللوحة (60)، ويقول مُبَيِّنًا منهجه في نقل بعض الوصفات: «وإن رسمناه فإنما نرسمه لنرد عليه الباطل، وليعلم الواقف على جميع أعمالهم الجائزة إن شاء عَمَلَها، والباطلة لنرد عليه ليتجنبها، ولا تطلب نفسه عمله منهم متى عرف حرمته وحجره» (اللوحة 50). ومِثْلُهُ قوله: ونحن نكتب الجائز، وغير الجائز لنرد عليه؛ لئلا يقف عليه من غير كتابنا جاهل فيعمله» (اللوحة 69).
أما
وصف الأشجار وهيأتها فدَوَّنَهُ بمعاينته لها بنفسه. ونراه يوثق
سَمَاعاته لتسمياتها ويذكر مشاهداته لبعضها في شوانب زنجبار (وهي كثيرة جدا)، وفي بلد العليا أعلى وادي بني خروص ووادي بني بحري (اللوحة 11)، والجبل الأخضر أو جبل بني ريام (اللوحات 136، 137)، وجبال دارسيت من بلدان مسقط (اللوحات،80، 137)، وبلدة بعد من الشرقية بعمان (اللوحة (15) وسمائل اللوحات،13، 132) وصور (اللوحة