51. عمان في كتاب «المستشرقون» لنجيب العقيقي
الجزء ١ · صفحة ١٢11
مقدمات عن الاستشراق
يُعيد نجيب العقيقي القارئ في كتابه «المستشرقون» إلى ما قبل ألف سنة من الآن، يوم بدأت أنظار الغرب - حسب قوله – تتجه نحو دراسة
آثار الشرق، لتشكل النواة الأولى لِمَا عُرِفَ لاحقا باسم «الاستشراق». وبعد حديث عام أجمله العقيقي في نحو 140 صفحة عن تاريخ الحضارة الإسلامية، وبداية النهضة الأوروبية، وتراجم مَنْ سمّاهم بطلائع المستشرقين؛ دَخَلَ في صلب موضوع كتابه بالحديث عن الاستشراق والمستشرقين تفصيلا في كل قطر على حدة، فكان يستفتح بحديث عن مراكز الاستشراق في كل بلد، من جامعات ومعاهد ومؤسسات رسمية وخاصة ومكتبات ومطابع ومجلات، ثم يستعرض أبرز المستشرقين فيها في تراجم مركزة.
عُمان في الاستشراق الفرنسي
ابتدأ العقيقي بفرنسا، وذكر من المستشرقين الفرنسيين: موتيلنسكي Moylinski (1907 م) البولوني الأصل، صاحب أبحاث عدة عن إباضية المغرب (5) (1/ (211)، وجَبْرِييل فيران Gabriel Ferrand (ت 1354 هـ/ 1935 م) الذي ترك أبحاثًا كثيرة عن الملاحة العربية، منها سلسلة مقالات عن مصطلحات الملاحة في مؤلفات
أحمد
بن ماجد،
) أعرج في هذا الاستقراء على كل ما يتصل بعمان من دراسات، سواء كانت مباشرة عن عمان وتراثها
وتاريخها، أو كانت ضمن الحديث عن الإباضية.