كتابات أحمد بن محمود المعمري سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

51. عمان في كتاب «المستشرقون» لنجيب العقيقي

الجزء ١ · صفحة ٦

5

علي بن إبراهيم النملة حاول أن يجد مصادر أخرى تحدثت عن حياة

العقيقي فلم يظفر بشيء ذي بال (3).

ولا عجب؛ فوديع فلسطين يذكر عن العقيقي أنه ميَّال إلى العزلة، لا يُحبّ الشهرة ولا الظهور، وقد خاصم السيارات إيثارا لرياضة المشي، وخاصم الهاتف فلم يدخل داره، وخاصم الصور الفوتوغرافية فلا تجد له صورة منشورة!!

وديع

توفي نجيب العقيقي بداء القلب بعد نوبات متكررة يوم 27 صفر 1402 هـ 24 كانون الأول (ديسمبر) 1981 م. وكَتَبَ صديقه فلسطين في تأبينه: عاش نجيب العقيقي في تواضع الصمت، وانسحب من الدنيا بمثل هذا التواضع البليغ، فقد راجعتُ عددًا المجلات الأدبية في الفترة التالية لوفاته؛ فلم أقع فيها إلا على خبر موجز عن رحيله في مجلة

من

(الأديب) اللبنانية ومجلة (الثقافة المصرية، وهذا هو كل حظ نجيب

العقيقي من دنيا الفكر التي خدمها أشرف خدمة».

(3)

انظر: مقدمة كتاب الدكتور النملة «المؤلف الموسوعي نجيب العقيقي وكتابه المستشرقون». وسيأتي

توثيقه.

٦ / ٢٥