52. كتابات أحمد بن حمود المعمري (أنموذج أعمال الترجمة والتأليف بغير العربية)
الجزء ١ · صفحة ١٦15
4
عودة التاريخ .. سلطنة عمان»؛ (ط 1: 1400 هـ/ إبريل 1980 م. دون بيانات الطبع، والأرجح أنه في الهند. 48 صفحة من القطع الصغير): كتيب باللغة العربية، يوظف التاريخ في الحديث عن فلسفة تغيير الشعوب والمجتمعات وعوامل الارتقاء والانحطاط في حياة الأمم. يقول في مقدمته: «إن تاريخ عمان تاريخ طويل؛ منه الشفهي ومنه الخطي، فتاريخه الشفهي تنقصه الدقة في الأزمنة التي حدثت فيها تلك التجارب، وذلك لأنه تاريخ يُنقل شفهيا من أبِ لابنِ منذ زمن بعيد، ولكنه تاريخ ما في ذلك شك. أما التاريخ الخطي فهو تاريخ حديث، لا ينقصه العلم في زمانه ومكانه، ولذلك فإنه يتمتع بدقة تامة لا ريب فيها. وهذا التاريخ له عيوبه ومزاياه وفشله ونجاحه، وهذه الصفات تتكرر فتذهب وتعود، ولهذه الأسباب اخترنا لهذا الكتيب عنوان: (عودة التاريخ)، ويهمنا بهذا العنوان تاريخ الازدهار والتطوير من ناحية، والمشاكل التي لا مفر منها في تكوين هذا التاريخ من ناحية أخرى».