56. جمهرة النسب لابن حزم
الجزء ١ · صفحة ٤٢41
عبده ورسوله وعلى آله وسلم تسليما، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والمتأمل لهذه الخاتمة والتي قبلها لا يلمس من المؤلف القصد إلى الاصطلاح على تسمية كتابه جمهرة أنساب العرب، أو جمهرة النسب، وإنما غاية ما فيه وَصْفُهُ بما يدل على مضمونه ومحتواه.
الملحوظة الأخرى تتصل بعبارة تتردد كثيرا على لسان المؤلف، وهي كقوله: «وَلَدُ هاشم بن عبد منافٍ شَيْبَةُ، وهو عبد المطلب» (52). قال الدكتور إحسان النص: «ومنهجه في كتابه يوافق منهج ابن الكلبي في جمهرته، في اتباع طريقة التفريع من الآباء إلى الأبناء بالتسلسل والترتيب، ولكنه جرى على استعمال صيغة (وَلَدُ فلان على الابتداء، في حين أن ابن الكلبي جرى على استعمال صيغة (وَلَدَ) الفعلية وجعل الاسم بعدها مفعولا
لها (53)
واطراد الضبط على هذا النحو هو من صنيع محقق الجمهرة الأستاذ عبد السلام هارون فيما يبدو، والمتأمل لنسختنا يراه غيرَ مُطَرِدٍ فيها، بل يغلب عليها استعمال صيغة الجملة الفعلية أكثر من الاسمية. وقد تقدم القول عن الناسخ أنه كان ضابطا لعامة ألفاظ المخطوط بالشكل، فالعبارة وَلَدَ هاشم بن عبد منافٍ شَيْبَةً؛ وهو عبد المطلب (54).
عنده
ص 14 من نشرة عبد السلام هارون.
كتب الأنساب العربية ص 102.
ظهر الورقة 4.
(52)
(53)
(54)