56. جمهرة النسب لابن حزم
الجزء ١ · صفحة ٤٤43
الله آخر سنة 252، وهو متردد في الحجاز بالجدري، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، ولم يعقب؛ وولي مكانه أخوه الأخيضر محمد» (58). هذا النص فيه اضطراب واضح. ونقرؤه في نسختنا على هذا النحو: ولد موسى هذا إبراهيم، جد بني الأخيضر أصحاب اليمامة؛ وعبد الله بن موسى، وعقبه كثير جدا. فمن ولد إبراهيم بن موسى المذكور: إسماعيل لعنه الله- وأخوه محمد الأُخَيْضر: ابنا يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. فأما إسماعيل، فلا عقب له، وهو الذي حاصر المدينة حتى مات أهلها جوعًا، ولم يُصَلِّ أحد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم مات بالجدري وله اثنان وعشرون سنة ولم يعقب؛ وولي مكانه أخوه الأخيضر محمد (59).
وفي حاشية غير منسوبة على يسار النص نقرأ ما يلي: «ذكر ابن حزم أن قيامه كان سنة إحدى وخمسين ومئتين في ربيع الأول منها، في وقت حرب المعتز مع المستعين، ثم مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين بالجدري». ومفهوم عبارة الحاشية أن الكلام لابن حزم في غير هذا الكتاب. لكننا نراها في باقي المخطوطات مدرجة في المتن.
ص 46 من المطبوعة.
ظهر الورقة 12.
(01)
(59)