جمهرة النسب سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

56. جمهرة النسب لابن حزم

الجزء ١ · صفحة ٤٧

46

(70)

و 483 هـ - وهذا هو مقصوده: فوَلَدَ أبو العبّاس (64) القادر أمير المؤمنين: عبد الكريم، الغالب بالله مات في حياة أبيه، وقد كان ولاه عَهْدَهُ؛ وعبد الله أبو (65) جعفر، القائم بأمر الله أمير المؤمنين، وهو الخليفة الآن. ولا أعرف للقادر ولدًا غيرهما. وبلغني أن لأمير المؤمنين أبي جعفر القائم ابنًا ذكرًا لم يبلغني اسمه، ثم بلغنا أنه مات في حياته، واسمه: محمد؛ الملقب ذخيرة الدين، وتخلف ابنا ذكرًا، هو أمير المؤمنين اليوم، بويع له بعد جده

القائم، واسمه عبد الله يكنى أبا القاسم، ويُلقب المقتدي بأمر الله». قال الشيخ الجاسر: فلا يسع القارئ إلا الجزم بأن ما ورد في تلك الصفحة من زيادات أحد النساخ، وقد غفل المصحح – كما غفل محقق الكتاب - عن الإشارة إلى ذلك». وهو تنبيه في محله، لأن ابن حزم توفي سنة 456 ه قبل خلافة المقتدي بإحدى عشرة سنة. والعجيب أن هذا النص بتمامه وارد في صلب نسختنا العتيقة، دون إشارة إلى زيادته، ويزيد العجب إذا استحضرنا وفاة ابن زيدون كاتب النسخة الأم) سنة 463 ه، الأخرى واقعة قبل خلافة المقتدي فمتى جاءت هذه الزيادة؟ والقارئ يدرك اضطراب النص السابق بين قوله: «وهو الخليفة الآن» إشارةً إلى القائم بأمر الله الذي حكم بين سنتي 422 و 467 ه، وبين قوله: «هو

فهي

أمير

(64)

هكذا

هي في المخطوطة. وضبطها في المطبوعة ص 31: «فولد أبي العباس».

(10) هكذا رسمت في المخطوطة، وحقها النصب.