56. جمهرة النسب لابن حزم
الجزء ١ · صفحة ٤٩48
ومحمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن، ولي قضاء المدينة للمنصور، روى عن ابن شهاب؛ وبنوه أحمد، وإبراهيم، وعبد العزيز؛ كلهم سيد. وبمشورة محمد بن عبد العزيز هذا، ضَرَبَ جعفر بن سليمان مالك بن أنس.
وابن عمهم: عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، من سادات أهل المدينة؛ وكان أبوه عمران وعمه موسى، ابنا عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، خرجا مع محمد بن عبد
الله بن الحسن. (وإبراهيم بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قتله ابن عمه الحسنُ بن إسماعيل بن عبد العزيز، وكان يدعى عليه قتل أخيه عمر بن إسماعيل، ولم يكن كذلك، ولاكن (17) كان عمرُ هذا قد عدا على إبراهيم في ضيعة لهم بالعيص؛ فشجه في رأسه شجة منكرة. وكان عمر في ولاية نظر إبراهيم، فعدا سليمان بن عبد الله أخو إبراهيم على عمر، فقتله، وهرب إلى مصر، ثم هرب الحسنُ بعد قتله إبراهيم إلى مصر، فكان وهو وسليمانُ نازِلَيْنِ بمصر على بعض كبار أهلها؛ فعدا سليمان على الحسن، فقتله؛ فأخذ الرجلُ الذي كانا نازلين عليه سليمان؛
فضرب عنقه)) (68).
رسمناها هكذا تبعا لرسم المخطوطة الأصل.
ظهر الورقة.36. وانظر ص 134 من المطبوعة.
(67)
(68)