58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي
الجزء ١ · صفحة ١٧ية الله الرحم الرحيم وصلى ال محمد المين الله المفرد بالكراء المتوجدنا العطيه والمال المعمل على عاد إلى
والنعمان فاطر الارض والتها، عالم ماكار وه الكوره عن وما سر على علي كمان المامرة تملا فر قول القالو و اصلاف المجلس و لو شاهد اهم اجمعين من لكروت رسول ما دعا اولا اليه كبابا ناطقا للوزحمة عا الأوليرو الحزين قبله صلى الله على البنا رساله رية جاهدًا ولم ير لا عدا الله ما هذا عرفة في كان خبر المغتر مروف والأموالون مجلس وفي العامر ع الديهم فرحون وقال واشرف اهل بعد سقا يا الله عله كان السعد هم من لبيتك بالكبار الذي انزله اللهالله جعلنا الله وانا كم من عم لحملة واسر يشابهه واحده اما ما مصرفا ومنوعا محتنا تقدريه ورحمة ابنه خواد كنم اخبار مقالار المصري ابن الديرة وذكر العالم و المفتقدير
اع. في الإمامة فالقبر صلى الله عليه: قبل ان انها را جمعت فيه يستضيفه ي قاعده لينا نغو استغلارعان اكرر هي وكان مريضا ما مجعو في الشقيقه وهوا ارسا دعوه عالي ابو بكر و مربع ماه فقال ابو بكر مالالى ما الله عليها أمامه في فرش و كار على عد الى صل الله عنه وهو متحد ر سعد باخر الابيه وحري فكثر
امكم بان والا مانع من بين من خلالها المحلك وعزلفها المرجت وقالت ما رضا امير وملمرامه وعاد الله معه وقال سلمان العازمي لا وَكَادَ هام على الوصل الأمر فوجد فيقه فوق الغمر مريد و تا اباد كر انا بم ماتعة: اهل التقيقه فاز الفيته ولم المع خلاف حك أنام إلى كرنا وانا حمزه وبائعة اكثر من منع بي جيه دفع الركوة الى لينكر مقابل هر وسموا ابل التركي
الصفحة الأولى من كتاب المقالات
16